على غير عتب ما طويت عتابها
السري الرفاءعباسيالطويلعتابالباء
- ١على غَيرِ عَتْبٍ ما طَوَيْتُ عِتابَهاوآثرْتُ من بعدِ الوِصالِ احتسابَها
- ٢وقَفْنا فظلَّ الشوقُ يَسألُ دارَهاوتُجعَلُ أسرابُ الدموعِ جوابَها
- ٣فلا بَرِحَتْ ريحُ الجَنوبِ حَفِيَّةًتَخُصُّ بألطافِ السحابِ جَنابَها
- ٤لوامعُ بَرْقٍ لا تَمَسُّ أراكَهاوأنفاسُ ريحٍ لا تروعُ تُرابَها
- ٥ومَجدولَةٍ جَدْلَ العِنانِ منحتُهاعِناني فأضحَتْ رِحلةُ الهجرِ دابَها
- ٦إذا برزَتْ كان العَفافُ حِجابَهاوإن سفرَتْ كانَ الحياءُ نِقابَها
- ٧ومِن دونِها نَيْلُ الغَمامِ إذا سرَتْنُجومُ القَنا الخَطّيِّ تُزْجي قِبابَها
- ٨حَمتْنا اللّيالي بعدَ ساكنةِ الحِمىمشارِبَ يهوى كلُّ طامٍ شَرابَها
- ٩ألاحظُها لَحْظَ الطّريدِ مَحلَّهوأذكُرُها ذِكْرَ البَغيِّ شبابَها
- ١٠وأَنشُدُها والقُربُ بيني وبينَهاولو آبَ حِلمي ما رجوْتُ إيابَها
- ١١تخيَّرتُ أفوافَ المديحِ فلم أُنِخْببابِ بني العبّاسِ إلا لُبابَها
- ١٢قَوافٍ لو أنَّ الأخيليَّةَ عايَنَتْمحاسنَها زانَتْ بهنّ سِخابَها
- ١٣أغرُّ يداه مُزْنةٌ مُستَهَّلةٌإذا شامَ راجٍ بالشآمِ سَحابَها
- ١٤ولو لم يُثْبِها الهاشميُّ لأَصبَحَتْمآثرُهُ اللاتي حَوَيْنَ ثَوابَها
- ١٥يَعُدُّ الجِبالَ من قريشٍ أُبوَّةًإذا عَدَّ ذو فَخْرٍ سِواها هِضابَها
- ١٦إذا انتَسَبَتْ بينَ الخلائقِ ألحقَتْأواصرَها بالمُصطفى وانتسابَها
- ١٧وإن حَمَلَتْ سُمْرَ الرِّماحِ لمَشهَدٍرأيْتَ أُسُودَ الغابِ تَحمِلُ غابَها
- ١٨وسالَت بهم تِلكَ البِطاحُ كأنماأسالوا عليها بالحديدِ سَرابَها
- ١٩بهِمْ عَرَفَتْ زُرْقُ الأَسِنَّةِ رَيَّهاكما عَرَفَتْ بِيضُ السيوفِ خِضابَها
- ٢٠أَبا أحمدٍ أصبَحْتَ شَمْسَ مَكارمٍتُضيء ومِصباحَ العُلى وشِهابَها
- ٢١أبوك الذي سقَّى الحَجِيجَ ولم يَزَلْبمكَّةَ يَروي رَكْبَها ورِكابَها
- ٢٢ولما أقامَ المَحْلُ بينَ بيوتهِمدعا اللهَ فيه دعوةً فأجابَها
- ٢٣ولم يَثْنِ طَرْفَ العينِ حتى تَهلَّلَتْمَدامعُ مُزْنٍ لا تَمَلُّ انسكابَها
- ٢٤فأعتبت الأرض السماء بجاههغداة تولى عن قريشٍ عتابَها
- ٢٥بني هاشمٍ أعطاكمُ الحقُّ رُنبةًيُقَصِّرُ عنها مَنْ يُريدُ اغتصابَها
- ٢٦فأشرقَ منها في القلوبِ ضياؤكمفأذهبَ عن تلك النُّفوسِ ارتيابَها
- ٢٧منعتُم بني مَروانَ حَوْزَتَها بكموحُزتُم على رَغمِ الأُنوفِ نِهابَها
- ٢٨وآثرتُمُ فَكَّ العُناةِ وإنمايُملِّكُكُم عِتْقُ الرِّقابِ رِقابَها
- ٢٩ومن يَنْأَ عن إرْثِ النُّبوةِ والهُدىفأنتُم وَرِثُتم هَدْيَها وكِتابَها
- ٣٠وهل يتحلَّى بالخِلافَةِ غيرُكموأنتم سلَبْتُم عبدَ شمسٍ ثيابَها