قصائد

سقى طلل الحي الذي أنتم به

لسان الدين بن الخطيبمملوكيالطويلالقاف

  1. ١سَقَى طَلَلَ الحَيِّ الَّذي أَنْتُمُ بِهِتَعَالَوْا بِنَا نُعْطِي الصَّبَابَةَ حَقَّهَا
  2. ٢وَيُسْعَدُ صَوْبَ الدَّمْعِ أَجْفَانُ صَبِّهِوَتُمْسَحُ أَعْطَافُ الزَّمَانِ لَعَلَّهُ
  3. ٣يَعُودُ إلى عُتْبَاهُ مِنْ بَعْدِ عَتْبِهِأَعِنْدَكُمْ عِلْمٌ بِمَا يَفْعَلُ الهَوَى
  4. ٤إِذَا اسْتَنَّ دَمْعُ العَيْنِ فَوْقَ مَصَبِّهِوَمَا يَقْدَحُ التَّذْكَار أَنْ هَبَّ مِنْكُمُ
  5. ٥نَسِيمٌ يَغَصُّ المِسْكُ دُونَ مَهَبِّهِوَمَا كَانَ إلاَّ أَنْ جَنَى الطَّرفُ نَظْرَةً
  6. ٦غَدَا القَلْبُ رَهْناً فِي عُقُوبَةِ ذَنْبِهِومَا العَدْلُ أَنْ يَأْتي امْرُؤٌ بِجَرِيْرَةٍ
  7. ٧فَيُؤْخَذُ فِي أَوْزَارِهَا جَارُ جَنْبِهِ