أما والذي تبلى لديه السرائر
لسان الدين بن الخطيبمملوكيالطويلمدحالراء
حجم الخط
- أمَا والذي تُبْلى لَدَيْهِ السّرائِرُلَما كنْتُ أرْضى الخَسْفَ لوْلا الضّرائِرُ
- غَدَوْتُ لضيْمِ ابْنِ الرّبيبِ فريسَةًأمَا ثارَ منْ قوْمي لنَصْريَ ثائِرُ
- إذا التَمَسَتْ كفّي لديْهِ جِرايَتيكأني جانٍ أو بقتْهُ الجَرائِرُ
- وما كانَ ظنّي أن أنالَ جِرايةًيُحكَّمُ منْ جرّائِها فيّ جائِرُ
- متَى جادَ بالدّينارِ أخْضَرَ زائِفاًودارَتُهُ دارَتْ علَيْها الدّوائِرُ
- وقدْ أخْرَجَ التّعْنيتُ كيسَ مَرارَتيورقّتْ لبَلْوايَ النّفوسُ الأخايِرُ
- تذكّرْتُ بيْتاً في العِذارِ لبَعْضِهِمْلهُ مثَلٌ بالحُسْنِ في الأرْضِ سائِرُ
- وما اخْضَرّ ذاكَ الخَدُّ نَبْتاً وإنّمالكَثْرَةِ ما شُقّتْ عليْهِ المَرائِرُ
- وجاهُ ابْنِ مرْزوقٍ لديّ ذَخيرَةٌوللشّدّةِ العُظْمى تعَدُّ الذّخائِرُ
- ولوْ كانَ يدْري ما دَهاني لَساءَهُوأنْكَرَ ما صارَتْ إليْهِ المَصائِرُ