قصائد

أبشر فقد نلت ما ترجو على عجل

لسان الدين بن الخطيبمملوكيالبسيطاللام

  1. ١أَبْشرْ فقد نِلْتَ مَا تَرْجُو عَلَى عَجَلِوَيَسَّر اللهُ مَا تَبْغِيهِ مِنْ أَمَلِ
  2. ٢وَسَاعَدَتْكَ الدُّنَا فِيمَا تُؤَمَّلُهُفَاهْنَأَ بِسَعْدٍ عَلَى الأيَّامِ مُتَّصِلِ
  3. ٣وَاحْكُمْ عَلَى الدَّهْرِ وَافْعَلْ مَا تَشَاءُ بِهِفَالدَّهْرُ طَوْعُكَ وَالأَيَّامُ كَالْخَوَلِ
  4. ٤فَمَا دَعَوْتَ بِبَدْرٍ غَيْرَ مُبْتَدِرٍوَلاَ أَمَرْتَ بِأَمْرٍ غَيْرِ مُحْتَمَلِ
  5. ٥مَا لَذَّةُ الْعَيْشِ إِلاَّ فِي طَلاَوَ طِلاًأَوْ وَصْلِ حِبً بِلاَ صَدً وَلاَ مَلَلِ
  6. ٦خُذْهَا كَمِثْلِ شُعَاعِ الشَّمْسِ صَافِيَةًحَمْرَاءَ لاَ تَسْتَمِعْ فِيِهَا إِلَى عَذَلِ
  7. ٧مِنْ كَفِّ سَاحِرَةِ الألْحَاظِ فَاتِنَةٍحَسْنَاء تَخْتَالُ بَيْنَ الْحَلْيِ وَالْحُلَلِ
  8. ٨إِذَا رَنَتْ أَوْ ثَنَتْ أَعْطَافَهَا مَرَحاًفَالظَّبْيُ فِي نَظَرٍ وَالْغُصْنُ فِي مَيَلِ
  9. ٩وَأَنْضَرُ الَّرْوضِ أَضْحَى وَهْوَ مُصْطَبِحٌوَالْغُصْنُ قَدْ مَالَ مَيْلَ الشَّارِبِ الثَّمِلِ
  10. ١٠حَتَّى إِذَا الشَّمْسُ مَالَتْ نَحْوَ مَغْرِبِهَاكَأَنَّهَا عَاشِقٌ يَبْكِي عَلَى طَلَلِ
  11. ١١وَحَجَّبَ اللَّيْلُ عَنَّا حُسْنَ مَنْظَرهِبِسِتْرِ جُنْحٍ مِنَ الظَّلْمَاءِ مُنْسَدِلِ
  12. ١٢لاَ حَتْ إِلَيْنَا شُمُوسُ الْحُسْنِ سَاطِعَةًوَلاَ سَمَاءَ سِوَى الأَسْتَارِ وَالْكِلَلِ
  13. ١٣وَفِي الْوُجُوهِ لَنَا رَوْضٌ أَزَاهِرُهُمِنْ وَرْدَةِ الْخَدِّ أَوْ مِنْ نَرْجِسِ الُمُقَلِ
  14. ١٤وَخَيْرُ مَا ظَفِرَتْ كَفٌّ الْمُحِبِّ بِهِخَمْرٌ مَنَ الِّريقِ أَوْ نَقْلٌ مِنَ الْقُبَلِ
  15. ١٥فَاسْتَغْنِمِ الأنْسَ يَوْماً إِنْ ظَفِرْتَ بِهِفِي دَوْلَةٍ أَصْبَحَتْ مِنْ أَسْعَدِ الدٌّوَلِ
  16. ١٦أَيَّامُ يُوسُفَ أَعْيَادٌ مُجَدَّدَةٌوَلَّى عَنِ الْخَلْقِ فِيهَا الْهَمَّ يَوْمَ وَلِي
  17. ١٧وَأَصْبَحَتْ كَالرَّبِيعِ الطَّلْقِ ضَاحِكَةًإِذْ حَلَّ فِيهَا حُلُولَ الشَّمْسِ فِي الحَمَلِ
  18. ١٨فَسَارَ بِالْعَدْلِ فِي وِرْدٍ وَفِي صَدرِوَرَاقَبَ اللهَ فِي قَوْلٍ وَفِي عَمَلِ
  19. ١٩أَنْوَارُهُ فِي سَمَاءِ الْعَدْلِ نَيّرَةٌتَبْدُو وَآثارُهُ أَسْرَى مِنَ الْمَثَلِ
  20. ٢٠لاَزَالَ فِي عِزَّةٍ تَصْفُو مَوَارِدُهَامُبَلَّغاً كُلَّ مَا يَرْجُوهُ مِنْ أَمَلِ