إن الزمان وما يفنى له عجب
حجم الخط
- إِنَّ الزَمانَ وَما يَفنى لَهُ عَجَبٌأَبقى لَنا ذَنَباً وَاِستُؤصِلَ الراسُ
- أَبقى لَنا كُلَّ مَجهولٍ وَفَجَّعَنابِالحالِمينَ فَهُم هامٌ وَأَرماسُ
- إِنَّ الجَديدَينِ في طولِ اِختِلافِهِمالا يَفسُدانِ وَلَكِن يَفسُدُ الناسُ