ماذا لقينا بماغوس من اللغط
لسان الدين بن الخطيبمملوكيالبسيطالطاء
حجم الخط
- مَاذَا لَقينَا بِمَاغُوسٍ مِنَ اللَّغَطِلَيْلاً وَمِنْ هَرَج الأَحْرَاسِ وَالشُّرِطِ
- وَمِنْ رَدَاءَةِ مَاءٍ لاَ يَسُوغُ لَنَاشَرَابُ جُرْعَتِهِ إِلاَّ عَلَى شَطَطِ
- وَمِنْ لُغَاتٍ حَوَالَيْنَا مُبَرْبَرَةٍكَأَنَّنَا فِي بِلاَدِ الزَّنْجِ وَالنَّبَطِ
- جَرْدَاءُ لاَ شَجَرَاتٌ يُسْتَظَلُّ بِهَاوَلاَ أَنِيسٌ يُرِيحُ النَّفْسَ مِن قَنَطِ
- مَنَارُها قَعَدَ الْبَانِي بِنِصْبَتِهِفَلاَ تُشِيرُ إِلَيْهِ عَيْنُ مُغْتَبِطِ
- كَأَنَّهُ فَيْشَةٌ جَاءُوا لِقُلْفَتِهَابِخَاتِنٍ قَطَّ مِنْهَا النِّصْفَ عَنْ غَلَطِ
- لَكِنَّ فَاضِلَ كُتَّابِ الشُّرُوُطِ بِهَايَحْيَ أَبَرَّ فَتَىً لِلْفَضْلِ مُشْتَرِطٍ
- أَحْيَى بِهَا الأُنْسَ يَحْيَى بَعْدَ وَحْشِتَهَاوَنَابَ عَنْ جُمْلَةٍ مِنْ ذَلِكَ النَّمَطِ