قصائد

وافى لعطفتك البشير فلو غدت

لسان الدين بن الخطيبمملوكيالكاملمدحاللام

  1. ١وَافَى لِعَطْفَتِكَ الْبَشِيرُ فَلَوْ غَدَتْرُوحِي جَزَاءَ وُرُودِهِ لَمْ أَعْدِلِ
  2. ٢فَكَأَنَّ دَهْرِي لَمْ يَزَلْ لِيَ مُسْعِفاًوَكَأَنَّ حَالِي بَعْدُ لَمْ يتَبَدَّلِ
  3. ٣أَنْهَضْتَنِي لَمَّا قَعَدْتُ وَقُمْتُ فِينَصْرِي ومَا لِي مِنْ نَصِيرٍ أَوْ وَلِي
  4. ٤وَأَجَرْتَنِي إِذْ جَارَ دَهْرِي وَاعْتَدَىوَرَمَى بِسَهْمٍ مِنْهُ أَصْمَى مَقْتَلِي
  5. ٥أَنْحَى عَلَى الأَبِ وَالشَّقِيقِ فَغُيِّبَاعَنِّي فَحَالِي بَعْدَهُمْ لاَ تَسْأَلِ
  6. ٦وَأَشَدُّ مَا لُقِّيتُ فِيمَا نَالَنِيأَنْ كُنْتُ يَوْمَاً عَنْ رِضَاكَ بِمَعْزِلِ
  7. ٧يَا مُلْبِسِي النُّعْمَى بِأَيِّ عِبَارَةٍأَصِلُ الثَّنَاءَ لِمُلْكِكَ الْمُتَفَضِّلِ
  8. ٨يَا مُبْقِياً رَمَقِي بِفَضْلِ حَنَانِهِيَا مَفْزَعِي يَا مَلْجَئِي يَا مَوْئِلِي
  9. ٩دُمْ فِي ذِمَامِ الله حِزْبُكَ غَالِبٌوَحِمَاكَ مَحْرُوسٌ وَمُلْكُكَ مُعْتَلِي