وافى لعطفتك البشير فلو غدت
لسان الدين بن الخطيبمملوكيالكاملمدحاللام
- ١وَافَى لِعَطْفَتِكَ الْبَشِيرُ فَلَوْ غَدَتْرُوحِي جَزَاءَ وُرُودِهِ لَمْ أَعْدِلِ
- ٢فَكَأَنَّ دَهْرِي لَمْ يَزَلْ لِيَ مُسْعِفاًوَكَأَنَّ حَالِي بَعْدُ لَمْ يتَبَدَّلِ
- ٣أَنْهَضْتَنِي لَمَّا قَعَدْتُ وَقُمْتُ فِينَصْرِي ومَا لِي مِنْ نَصِيرٍ أَوْ وَلِي
- ٤وَأَجَرْتَنِي إِذْ جَارَ دَهْرِي وَاعْتَدَىوَرَمَى بِسَهْمٍ مِنْهُ أَصْمَى مَقْتَلِي
- ٥أَنْحَى عَلَى الأَبِ وَالشَّقِيقِ فَغُيِّبَاعَنِّي فَحَالِي بَعْدَهُمْ لاَ تَسْأَلِ
- ٦وَأَشَدُّ مَا لُقِّيتُ فِيمَا نَالَنِيأَنْ كُنْتُ يَوْمَاً عَنْ رِضَاكَ بِمَعْزِلِ
- ٧يَا مُلْبِسِي النُّعْمَى بِأَيِّ عِبَارَةٍأَصِلُ الثَّنَاءَ لِمُلْكِكَ الْمُتَفَضِّلِ
- ٨يَا مُبْقِياً رَمَقِي بِفَضْلِ حَنَانِهِيَا مَفْزَعِي يَا مَلْجَئِي يَا مَوْئِلِي
- ٩دُمْ فِي ذِمَامِ الله حِزْبُكَ غَالِبٌوَحِمَاكَ مَحْرُوسٌ وَمُلْكُكَ مُعْتَلِي