مولاي ها أنا في جوار أبيكا
لسان الدين بن الخطيبمملوكيالكاملمدحالكاف
- ١مَوْلاَيَ هَا أَنا فِي جِوَارِ أَبِيكَافَابْذُلْ مِنَ الْبِرِّ الْمُقَدَّرِ فِيكَا
- ٢أَسْمِعْهُ مَا يُرْضِيهِ مِنْ تَحْتِ الثَّرَىوَاللهُ يُسْمِعُكَ الَّذِي يُرْضِيكَا
- ٣وَاجْعَلْ رِضَاهُ إِذَا نَهَدْتَ كتِيبَةًتُهْدِي إِلَيْكَ النَّصْرَ أَوْ تَهْدِيكَا
- ٤وَاجْبُرْ بِجَبْرِي قَلْبَهُ تَنَلِ الْمُنَىوَتُطَالِعْ الْفَتْحَ الْمُبِينَ وَشِيكَا
- ٥فَهُوَ الَّذِي سَنَّ الْبُرُورَ بِأُمَّهِوَأَبِيهِ فَاشْرعْ شَرْعَهُ لِبَنِيكَا
- ٦وَابْعَثْ رَسُولَكَ مُنْذِراً وَمُحَذِّراًوَبِمَا تُؤَمَّلُ نَيْلَهُ يَأْتِيكَا
- ٧قّدْ هَزَّ عَزْمُكَ كُلَّ قُطْرٍ نَازِحٍوَأَخَافَ مَمْلُوكاً بِهِ وَمَلِيكَا
- ٨فَإِذَا سَمَوْتَ إِلَى مَرَامٍ شَاسِعٍفَغُصُونُهُ ثَمَرَ الْمُنَى تَجْنِيكَا
- ٩ضَمِنَتْ رَجَاءُ اللهِ مِنْكَ مَطَالِبِيلَمَّا جَعَلْتُكَ فِي الثَّوابِ شَرِيكَا
- ١٠فَلَئِنْ كَفَيْتَ وُجُوهَهَا فِي مَقْصَدِيوَرَعَيْتَهَا بَرَكَاتُهَا تَكْفِيكَا
- ١١وَإِذَا قَضَيْتَ حَوَائِجِي وَأَرَيْتَنِيأَمَلاً فَرَبُّكَ مَا أَرَدْتَ يُرِيكَا
- ١٢وَاشْدُدْ عَلَى قَوْلِي يَداً فَهُوَ الَّذِيبُرْهَانُهُ لاَ يَقْبَلُ التَّشْكِيكَا
- ١٣مَوْلاَيَ مَا اسْتَأْثَرْتُ عَنْكَ بِمُهْجِتِيأَنَّى وَمُهْجَتِي الَّتِي تَفْدِيكَا
- ١٤لَكِنْ رَأَيْتُ جَنَابَ شَالَّة مَغْنَماًيُضْفِي عَلَيَّ الْعِزَّ فِي نَادِيكَا
- ١٥وَفُروضُ حَقّكَ لاَ تَفُوتُ فَوَقْتُهَابَاقٍ إِذَا اسْجْزَيْتَهُ يَجْزِيكَا
- ١٦وَوَعَدْتَنِي وَتَكَرَّرَ الْوَعْدُ الَّذِيأَبَتِ الْمَكَارِمُ أَنْ يَكُونَ أَفيكَا
- ١٧بِبَقَائِكَ الدُّنْيَا تُحَاطُ وَأَهْلُهَافَاللهُ جَلَّ جَلاَلُهُ يُبْقِيكَا