مولاي ها أنا في جوار أبيكا
لسان الدين بن الخطيبمملوكيالكاملمدحالكاف
حجم الخط
- مَوْلاَيَ هَا أَنا فِي جِوَارِ أَبِيكَافَابْذُلْ مِنَ الْبِرِّ الْمُقَدَّرِ فِيكَا
- أَسْمِعْهُ مَا يُرْضِيهِ مِنْ تَحْتِ الثَّرَىوَاللهُ يُسْمِعُكَ الَّذِي يُرْضِيكَا
- وَاجْعَلْ رِضَاهُ إِذَا نَهَدْتَ كتِيبَةًتُهْدِي إِلَيْكَ النَّصْرَ أَوْ تَهْدِيكَا
- وَاجْبُرْ بِجَبْرِي قَلْبَهُ تَنَلِ الْمُنَىوَتُطَالِعْ الْفَتْحَ الْمُبِينَ وَشِيكَا
- فَهُوَ الَّذِي سَنَّ الْبُرُورَ بِأُمَّهِوَأَبِيهِ فَاشْرعْ شَرْعَهُ لِبَنِيكَا
- وَابْعَثْ رَسُولَكَ مُنْذِراً وَمُحَذِّراًوَبِمَا تُؤَمَّلُ نَيْلَهُ يَأْتِيكَا
- قّدْ هَزَّ عَزْمُكَ كُلَّ قُطْرٍ نَازِحٍوَأَخَافَ مَمْلُوكاً بِهِ وَمَلِيكَا
- فَإِذَا سَمَوْتَ إِلَى مَرَامٍ شَاسِعٍفَغُصُونُهُ ثَمَرَ الْمُنَى تَجْنِيكَا
- ضَمِنَتْ رَجَاءُ اللهِ مِنْكَ مَطَالِبِيلَمَّا جَعَلْتُكَ فِي الثَّوابِ شَرِيكَا
- فَلَئِنْ كَفَيْتَ وُجُوهَهَا فِي مَقْصَدِيوَرَعَيْتَهَا بَرَكَاتُهَا تَكْفِيكَا
- وَإِذَا قَضَيْتَ حَوَائِجِي وَأَرَيْتَنِيأَمَلاً فَرَبُّكَ مَا أَرَدْتَ يُرِيكَا
- وَاشْدُدْ عَلَى قَوْلِي يَداً فَهُوَ الَّذِيبُرْهَانُهُ لاَ يَقْبَلُ التَّشْكِيكَا
- مَوْلاَيَ مَا اسْتَأْثَرْتُ عَنْكَ بِمُهْجِتِيأَنَّى وَمُهْجَتِي الَّتِي تَفْدِيكَا
- لَكِنْ رَأَيْتُ جَنَابَ شَالَّة مَغْنَماًيُضْفِي عَلَيَّ الْعِزَّ فِي نَادِيكَا
- وَفُروضُ حَقّكَ لاَ تَفُوتُ فَوَقْتُهَابَاقٍ إِذَا اسْجْزَيْتَهُ يَجْزِيكَا
- وَوَعَدْتَنِي وَتَكَرَّرَ الْوَعْدُ الَّذِيأَبَتِ الْمَكَارِمُ أَنْ يَكُونَ أَفيكَا
- بِبَقَائِكَ الدُّنْيَا تُحَاطُ وَأَهْلُهَافَاللهُ جَلَّ جَلاَلُهُ يُبْقِيكَا