قصائد

عرصات دارك للضياف مبارك

لسان الدين بن الخطيبمملوكيالكاملمدحالكاف

  1. ١عَرَصَاتُ دَارِكَ لِلضِّيَافِ مَبَارِكُوَبِضَوْءِ نَارِ قِراكَ يُهْدَى السَّالِكُ
  2. ٢وَنوَالُكَ الْمَبْذُولُ قَدْ شَمَلَ الْوَرَىطُرّاً وَفَضْلُكَ لَيْسَ فِيهِ مُشَارِكُ
  3. ٣قُلْ لِلَّذِي قَالَ الْوُجُود قَدِ انْطَوَىوَالْبَأَسُ لَيْسَ لَهُ حُسَامٌ فَاتِكُ
  4. ٤وَالْجُودُ لَيْسَ لَهُ غَمَامٌ هَاطِلٌوَالْمَجْدُ لَيْسَ لَهُ سَنَامٌ بَاتِكُ
  5. ٥جَمَعَ السَّجَاحَةَ وَالرَّجَاجَةَ وَالنَّدَىوَالْبَأَسَ وَالرَّأَيَ الأَصِيلَ مُبَارَكُ
  6. ٦لِلدِّينِ وَالدُّنْيَا وَلِلشِّيَم الْعُلَىوَالْجُودِ إِنْ شَحَّ الْغَمَامُ السَّافِك
  7. ٧عِنْدَ الْهِيَاج رَبِيعةُ بْنُ مُكَدَّمٍفِي الْفَضْلِ وَالتَّقْوَى الْفُضَيْلُ وَمَالِك
  8. ٨وَرِثَ الْجَلاَلَةَ عَنْ أَبِيهِ وَجَدِّهِفَكَأَنَّهُمْ مَا غَابَ مِنْهُمْ هَالِكُ
  9. ٩فَجِيَادُهُ لِلآمِلِينَ مَرَاكِبُوَخِيَامُهُ لِلْقَاصِدينَ أَرَائِكُ
  10. ١٠فَإِذَا الْمَعَالِي أَصْبَحَتْ مَمْلُوكَةًأَعْنَاقُهَا بِالْحَقِّ فَهْوَ الْمَالِكُ
  11. ١١يَا فَارسَ الْعَرَبِ الَّذِي مِنْ بَيْتِهِحَرَمٌ لَهَا حَجٌّ بِهِ وَمَنَاسِكُ
  12. ١٢يَا مَنْ يُبَشِّرُ بِاسْمِهِ قُصَّادُهُفَلَهُمْ إِلَيْهِ مَسَارِبٌ وَمَسَالِكُ
  13. ١٣أَنْتَ الَّذِي اسْتَأَثَرْتُ فِيكَ بِغِبْطَتِيوَسِوَاكَ فِيهِ مَآخِذُ وَمَتَارِكُ
  14. ١٤لاَزِلْتَ نُوراً يُهْتَدى بِضِيائِهِمَنْ جَنّهُ لِلرَّوْعِ لَيْلٌ حَالِكُ
  15. ١٥وَيَخُصُّ مَجْدَكَ مِنْ سَلاَمِي عَاطِرٌكَالْمِسْكَ صَاكَ بِهِ الْغَوَالِي صَائِكُ