قصائد

مولاي ياذا الجلال الباهر العالي

لسان الدين بن الخطيبمملوكيالبسيطمدحاللام

  1. ١مولاي ياذا الجلال الباهر العاليسلالة الصحب والأنصار والآل
  2. ٢اسمع مقالة من لا يبتغي عوضاًمن ضيعة لا ولا جاه ولا مال
  3. ٣ولا عبيد ولا خيل وإن لبس الننَاس الجديد كفاه الواهن البالي
  4. ٤يرى الأمور قَدْ اختلّت عليك ومامن ناصر لك فيها لا ولا والي
  5. ٥حتى إذا انهدّ ركن قيل هاودهوأهمل النصح فيه أي إهمال
  6. ٦فلا لدنيا ولا أخرى أفوز بهاخسرت فِي اللغو أقوالي وأعمالي
  7. ٧وَأَنْتَ مَوْلاَيَ قَدْ أَعْرَضْتَ مُشْتَغِلاًعَنْهَا بِثُقْلَةِ أَجْرَامِ وَأَجْبَالِ
  8. ٨أَحْمَالُ جِصِّ وَآجُرٍّ تُعَاقِبُهَاوَجَرَّ أَلْوَاحِ صَخْرِ فَوْقَ أَعْجَالِ
  9. ٩فِي دَارِ قَحْطٍ وَقَفْرٍ ثُمَّ بَيْنَ عِدىًذَوِي شُرُورٍ وَأَهْوَاءٍ وَأَهْوَالِ
  10. ١٠فَكَمْ تُنَضِّدُ رَيْحَاناً وَتَفْرِشُهُفِي مَسْقِطٍ خَرِبٍ أَوْ مَنْزِلٍ خَالِي
  11. ١١لاَ تَحْسِبِ النَّاسَ فِي نَوْمٍ فَأَعْيُنُهُمْتَرْنُو إلَيْكَ فَعَامِلْهُمْ بِإِجْمَالِ
  12. ١٢وَكُلْ طَعَامَهُمْ وَأَلْبَسْ لِبَاسَهُمُوَانْصُبْ لِصَيْدِهِمُ أَشْرَاكَ مُحْتَالِ
  13. ١٣وَلْتَجْتَنِبْ كُلَّ مَنْقُودٍ عَلَيْكَ لَهُمْيَسْلَمْ جَنَابُكَ مِنْ قِيلٍ وَمِنْ قاَلِي
  14. ١٤وَخُذْ مِنْ الأَمْرِ بَعْضاً وَاقْتَصِدْ وَأَفِقْوانْظُرْ لِنَفْسِكَ فِي جَيْشٍ وَفِي مَالِ
  15. ١٥وَكُنْ حَذُوراً وَلاَ تُغْفِلَ مَكِيدَة مَنْيَدْنُو إِلَيْكَ وَيَنْوِي فَتْكَ مُغْتَالِ
  16. ١٦وَأَنْتَ جَرَّبَكَ الرَّحْمَانُ مُخْتَبِرالِكَيْ يَرَى مِنْكَ فِعْلَ الْحَافِظِ الْكَالِي
  17. ١٧لَمْ يَبْق بَعْدَكَ لِلإِسْلاَمِ مِنْ أَمَلٍفَحُطْ جَمَاعَتَهُمْ فِي دارِ إِقْلاَلِ
  18. ١٨ضَاعَتْ أُمُورُهُمْ هُدَّتْ ثُغُورُهُمُفَانْظُرْ لَهُمْ نَاصِرا فِي هَذِهِ الْحَالِ
  19. ١٩قَدَّرْتَ أَمْرَكَ سَهْلاً تَسْتَقِلُّ بِهِقِلاَدَةُ اللهِ فَاعْلَمْ ذَاتُ أَثْقَالِ
  20. ٢٠لاَ يَسْتَقِلُّ بِهَا إِلاَّ أَخُو ثِقَةٍلاَ يَتْرُكُ الْجِدَّ فِي حَلٍّ وَترْحَالِ
  21. ٢١فَانْظُرْ لِنَفْسِكَ وَالإِسْلاَمِ فِي مَهَلٍوَعَامِل اللَّهِ مِكْيَالاً بِمِكْيَالِ
  22. ٢٢وَالأَمْرُ جِدٌّ فَشَمِّرْ وَاسْتَعِدَّ لَهُلاَ تَغْتَرِرْ بِخُرَافَاتٍ وَآمَالِ
  23. ٢٣بَذَلْتُ جُهْدِي بِمَا أَلْقَاه فِي جَسَدِيوَفِي مَعَادِي وَفِي دِينِي وَأَطْفَالِي
  24. ٢٤لَمْ يَبْقَ عَنِّيَ شَيْءٌ قَدْ أَتَيْتُ بِهِنَصِيحَةُ الْوُدِّ وَالإِخْلاَصِ أَوْلَى لِي