راح يستمطر الدموع الغزارا
ابن الساعاتيأيوبيالراء
- ١راحَ يستمطرُ الدموع الغزاراحين جاز الوادي فآنس نارا
- ٢رقصتْ في قميصها الأرجوانيِّفكانت لها الدموع نثارا
- ٣برزتْ مثلَ وجنة الحبِ تزداد على اللحظ وقدةً واحمرارا
- ٤تبعثُ الشوقَ والصبابة وهناًوتشبُّ الحنينَ والادكارا
- ٥لكتمنا سرَّ الغرامِ عن الواشين حتى أضاءت الأسرارا
- ٦وجهلنا ذلَّ الهوى يومَ سلعٍوعرفناهُ إذ سألنا الديارا
- ٧ما ضحكنا للقرب حتى بكيناللبعاد الرسومَ والآثارا
- ٨ونشدنا أيامهنّ الأنيقاتِ وتلك الكواعبَ الأبكارا
- ٩كلُّ غيداءَ ريقها العذبُ خمرٌما شربنا منها ونحن سكارى
- ١٠أبرزت معصماً يناط بكفٍّلستُ أرضى لها الهلالَ سوارا
- ١١قائلاتٍ ولا جناح عليهاليسَ غير الجمال عذرُ العذارى
- ١٢قل لتلك القدود أنتِ غصونٌفمتى كانت البدور ثمارا
- ١٣يتجلَّى رمّانهنَّ فإن شكّكت فانــظر في الأوجه الجلنارا
- ١٤بأبي راكبٌ إلى وصليَ الأخطارَلا يرهبُ القنا الخطّارا
- ١٥أشبهَ البدرَ في السرى فلهذاتجدُ الليلَ حين زار إزارا
- ١٦هوَ ثانية طلعةً وبعاداًوأخو الظبي مقلةً ونفارا
- ١٧يفضحُ الغصنَ والصباحَ وسمطَ الدرر قدّاً ووجنةً وافترارا
- ١٨بقوامٍ وأقامَ ساعةَ صبريوعذارٍ خلعتُ فيهِ العذارا
- ١٩ذو صدودٍ يجري دموعَ المحّــبين وحسنٍ يستوقفُ الأبصارا
- ٢٠كلّما بنتُ عنهُ أدناه فكريومطايا الأفكار تدني المزار
- ٢١كيف أنسى عهدَ الشآم وأهليــه وتلك الأوطانَ والأوطارا
- ٢٢بينَ بيضٍ تحول من دونها البيضُ وسمرٍ حيرَّننا أسمارا
- ٢٣لو يبلُّ الجوى بكاءٌ طويلٌلبكينا تلك الليالي القصارا
- ٢٤فسقى اللهُ ذلك المنظر الطلقَوتلكَ الآصال والأسحارا
- ٢٥غدرٌ تخجل الحيا ورياضٌتبهر الوشيَ نرجساً وبهارا
- ٢٦كم اعرنا منابرَ الدَّوحِ سمعاًفحمدنا خطيبهنّ الهزارا
- ٢٧ونظرنا إلى المياه فكانتكالمحّبين لا تصيب قرارا
- ٢٨ورؤوس الغصون للطير كالأوتارِ كم أدركتْ من الهمِّ ثارا
- ٢٩فهي لا تسال الغمام ولا تشتاقكالأرض كلها آذارا
- ٣٠حجبتها عنا الليالي كما يحجبعنّا جنحُ الظلام النهارا
- ٣١فابعثِ الخيل شزبّا والمطايابدناً تنهبُ المدى وتبارى
- ٣٢وارم بي من تشاء تلقَ ربيطَالجأش سامي طود النَّهي مغوارا
- ٣٣وانضُ مني ماضي الشّبا أوجهُالأسفار تحلو لمثله إسفارا
- ٣٤لست أخشى خطباً وبالملكِالناصرِ أبغي على الخطوب انتصارا