دين هذا الجميل كيف يؤدى
جبران خليل جبرانمتأخرالخفيفالدال
- ١دَيْنُ هَذَا الْجَمِيلِ كَيْفَ يؤَدّىهَلْ يَفِي مِن مُقصِّرٍ أَنْ يَوَدَّا
- ٢يَا كِرَاماً أَدُّوْا حُقوقَ عُلاَهُمْلاَ حقُوقِي حَمْداً لكُمْ ثمُ حَمْدَا
- ٣أَيُّ رِفْدٍ كَرِفْدِكُمْ مَا رَأَيْنَاقَبْلَهُ المَجْدَ وَهْوَ يُمْنَح رِفْدَا
- ٤شَكَرَ الله لِلأُولَى خَاطَبُونِيمِدَحَاتٍ عَنْهَا أُقَصِّر رَدَّا
- ٥مِنْ نظِيمٍ وَمِنْ نَثِيرٍ أَرَانَاتَحْتَ أَزْهَى الْعَتِيقِ حُسْناً أَجَدَّا
- ٦لَسْتُ أَدْرِي عَلاَمَ هُمْ جَعَلُونِيفِي مَحَلٍّ يَعْلُو مَحَلِّيَ جِدَّا
- ٧أَنَا لاَ شَيْءَغَيْرَ أَنِّي بِقَوْمِيأَسْعَدُ الطَّالِبِينَ لِلْعَلْمِ جَدَّا
- ٨صِرْتُ مَا شَاءَ فَضْلُ مَنْ شَاءَ مِنْهُمْوَاللَّيَالِي مَا زِلْنَ نَحْساً وَسَعْدَا
- ٩قَدْ تَوَالَتْ بِيَ الْحَفَاوَاتُ فِي كُلِّ مَكَانٍ وَكُلِّ مَمْسىً وَمَغْدَى
- ١٠وَزَكَا البِرَ بي تِباعاً افَما أَكْبَرْتُ قَبْلاٌ وَجَدْتُ ضِعْفَيْهِ بَعْدا
- ١١فَلَوِ الْوَهْمُ نَالَ مِنِّي مَنَالاًخِلْت وِرْدِي مِنَ المَجَرَّةِ وِرْدَا
- ١٢حَبَّذَا المَحْفِل الانِيسُ الَّذِي أَبْدَى لَنَا مِنْ وِئَامِكُمْ مَا أَبْدَى
- ١٣فإِذَا أُلْفَةٌ تَقِر عُيوناًرَدَّهَا الخُلْفُ قَبْلَ ذَلِكَ رمْدَا
- ١٤قَدْ مَضَى عَهْدُ ذِلكَ الْخُلْفِ لاَعَادَ وَلاَ ذِكْرُ مَا جَرَى فِيهِ عَهْدَا
- ١٥يَا بِلاَدِي إِليْكِ يَهْفُو فُؤَادِيكَلَّ آنٍ شَوْقاً وَيَلْتَاعُ وَجْدَا
- ١٦كُلَّمَا اشْتَدَّتِ الصُّروفُ بِاهْلِيكِ نَمَا ذَلِكَ الْهَوَى وَاشْتَدَّا
- ١٧كَيْفَ لاَ تُوهَبُ الْحَيَاةُ فِدَى شَعْبٍ كَهَذَا الشَّعبِ الْعَزِيزِ المفَدَّى
- ١٨وَطَني الباكي الحَزينَ الَّذي نَشْرَبُ فِيهِ أَسىً وَنَشْرُقُ سُهْدَا
- ١٩إِنْ تُجَزَّأْ مِنْ وَحْدَةٍ لَمْ يَكُنْ حَدُّكَ فِي الْقَلْبِ غَيْرَ مَا كَانَ حَدَّا
- ٢٠كَيْفَ يَبْنِي ذَاكَ المفَرِّقُ حِسّاًفِي بَنِي الأُمِّ بَيْنَ روحَيْنِ سَدَّا
- ٢١مِنْ ذُرَى كَرْمِلٍ إِلى حَلَبٍ أَلْفَيْتُ قُرْباً مَا كَانَ يُحْسَبُ بُعْدَا
- ٢٢وَطَنِي لَوْ بِبُعْدِنَا عَنْكَ يَوْماًبِيعَ خُلْدُ النَّعيمِ لَمُ نَشْرِ خُلُدَا
- ٢٣إِنَّما البؤْسُ عَنْكَ أَقْصَى فَكُلٌّآدَمٌ أَوْ أَبْكَى وَآلَمُ فَقْدَا
- ٢٤كَانَ كُلٌّ فِي الدِّينِ يُوهِي أَخَاهُفَوَهَى الشَّعبُ وَالعَدوُّ اسْتَبَدَّا
- ٢٥مِنْكَ حَيفَا وَإنَّ حَيفَا لأغْلَىدرَّةٍ فِي الثُّغورِ يُنَظمْنَ عِقْدَا
- ٢٦وَبَنُوهَا وَجَدْتُ مِن كَرَمِ الأخلاَقِ فِيهِمْ مَا لسْتُ أُحْصِيهِ عَدَّا
- ٢٧فِيهِمُ اللطفُ بِالنَّزِيلِ وَفِيهِمْأَدَبٌ يَسْتَهْوِيَ الْعَدوَّ الالَدَّا
- ٢٨شَيْخُهمْ فِيهِ حِكْمَةٌ تَحْتَ ضَوْءِ الشَيْبِ تَزْهو فَتَرْجِعُ الْغَيَّ رشْدَا
- ٢٩وَفَتَاهمْ فِي حَلْبَةِ الجِدِّ أَذْكَى النَّاسِ قَلْباً وَأَعْدَلُ النَّاسِ قَصْدَا
- ٣٠وَمِنَ الطُّهرِ كُلُّ زَهْرَاءَ فِيهِمْتُطْلِعُ الْعَقْلَ كَالصَّباحِ وَأَهْدَى
- ٣١دَامَ إِقْبَالُكُمْ وَمَدَّ لِكُلٍّمِنْكُم اللهٌ فِي السَّعادَةِ مَدَّا