زحف الصباح وهذه راياته
ابن الساعاتيأيوبيالتاء
- ١زحف الصباحُ وهذه راياتهُفهوت نجومُ الليل وهي حماتهُ
- ٢لو لم تخفْ كرَّ الظلام لما انبرتْفي الخافقين خوافقاً عذباته
- ٣حربٌ جنتْ قتل الكرى بحسام بارقها فآبَ خضيبةً صفحاته
- ٤أو ما ترى نسرَ السماءِ محلقاًفيها وفي كفّ السِّماكِ قناته
- ٥وكأنما شفقُ السماءِ بذيلهادم معرك ترد السيوف كماته
- ٦أبكي الوصالَ تقاصرتْ أعوامهُومن الصدودِ تطاولت ساعاته
- ٧وبمهجتي رشأٌ لصرفٍ البابلييةِ ريقهُ ولبابلٍ لحظاته
- ٨ظبيٌ وأحناءُ الضلوع كناسهُقمرٌ سوادُ قلوبنا هالاته
- ٩ناشدتهُ عهدَ الحمى وسالتهُعن بانهِ فتحدّثت حركاته
- ١٠نشوانُ لو كتم اللثامُ جمالهُلزيارةٍ باحت بهِ نفحاته
- ١١خواطيّةٌ أعطافهُ مسكيّةٌأنفاسهُ عانيَّةٌ رشفاته
- ١٢وسقيمِ خصرٍ لا تصحُّ وعودهُوسنانِ طرفٍ لاتنامُ وشاته
- ١٣لبس الجمالَ مشهّراً لما دجتْأصداغهُ وتضرَّجتْ وجناته
- ١٤لو كان في دين الغرامِ مطالبٌبدمي لهانَ بخدّهِ إثباته
- ١٥ولكنتُ آخذ جفنهُ لكنَّهُشرعٌ تجورُ على الخصومِ قضاته
- ١٦واهاً لسفحِ دمشقَ حيث تفاوحتكثبانه وترنّحت باناته
- ١٧هو موقفُ الشكوى الذي لولاهُ مافتكت بغلبِ أسودهِ ظبياته
- ١٨متبلّجٌ والليلُ تحت لوائهِوالصبحُ ما نشرت عليه ملاته
- ١٩والأرض تفهق بالمياهِ كأنهاأيدي وفودِ مليكها وهباته
- ٢٠يلقاك نشرُ نسيمها وكأنماخلعتْ على تلك الهضاب صفاته
- ٢١وترى صفاءَ الجو يشبهُ وجههُسيلَ الندى فتهللتْ قسماته