لتذكري ظبيات سلع والنقا
حجم الخط
- لتذكري ظبياتِ سلعٍ والنقاهيّيجت ذا شجنٍ وشقتُ مشوقا
- ولقد مددتُ إلى السلو يد الأسىفوجدتُ باعَ الصبرِ عنهُ ضيقاً
- ويزيدني قدمُ العهود صبابةًوكذاك فعلُ البابليّ معتقاً
- يا سعدُ هل لمياءُ تبسم موهناًأم ذاك برقُ الأبرقينِ تألقاً
- ما كلُّ لامعةٍ معلى أطلالهملكنني أعطيتُ فلباً شيقا
- حكم الفراق بظلمهِ فعدمتُإلاّ شامتاً ووجدتُ إلاّ مشفقا
- عدرَ الغنى والغانيات بنا وماكانا بأولِ منْ أضاعَ الموثقا
- فلأجلها أضحى الوصالُ تكلفاًوالعتبُ مذقاً والودادُ تملقا
- لا نلتُ ما فوقَ المطيِّ من المهىإنْ كانَ قلبي قرَّ أو دمعي رقا
- ووراءَ تلكَ العيسِ قلبُ مدلهٍلم يلقَ من رقِّ الصبابةِ معتقا
- حرَّانُ يسألُ أدمعي لغليلهِولطال ما سأل الأسيرُ المطلقا
- وسقيمةِ الألحاظِ بيضُ جفونهافتكاً كسودِ جفونها لا تتقى
- سمراءُ تثني السُّمرَ من أعطافهاباسدَّ في طعنِ الكماةِ وأرشقا
- نشرت ذوائبها وهزُّ قوامهاشرخُ الشّبابِ فهزَّ غصناً مورقا
- وثنٌ منَ الأوثانِ يأمرنا الهوىفي حبها أبداً وينهانا التقى
- كلفي بذاتِ الخالِ ليس بحادثٍفيكونُ في نسب الملاحةِ ملحقا
- منعت زكاة الحسن في العشرين كاملةً وكنتُ ابنَ السبيلِ المملقا
- للوجودِ قلبي قاطناً أو ظاعناًمعها وجفني ممسكاً أو منفقا
- مازال نعرف جفنها في فعلهِحتى أصابَ وسهمهُ ما فوّقا
- كم زورةٍ تمّتْ بها أنفاسهاوكفى العبيرُ محدّثاً أنْ يعبقا
- ودجنّةٍ أنضيتها من بعد ماأضنى الكلالُ جيادنا والأينقا
- بمرنّحينَ منَ السُّهادِ كأنماضنّوا بفضلهِ كأسهِ أنْ تهرقا
- بالعيسِ ما بهمِ ولكن سكرهُخصَ الطُّلى منهمْ ومنها الأسوقاَ
- من كلِ منتصبٍ فان مالتْ بهِسنةُ الكرى تخذَ الوسادَ المرفقا
- كاللجَّة الخضراء ما غاصوا بهاالأَّعلى درّ الكلام المنتقى
- صحبوا بها حوتَ الكواكبِ عائماًوالنسرَ في جوّ السماءِ محلّقا
- حيثُ المطايا كالسّفين ويمُّهاكندى صلاحِ الدين عمَّ وطبَّقا