قصائد

لتذكري ظبيات سلع والنقا

ابن الساعاتيأيوبيالقاف

  1. ١لتذكري ظبياتِ سلعٍ والنقاهيّيجت ذا شجنٍ وشقتُ مشوقا
  2. ٢ولقد مددتُ إلى السلو يد الأسىفوجدتُ باعَ الصبرِ عنهُ ضيقاً
  3. ٣ويزيدني قدمُ العهود صبابةًوكذاك فعلُ البابليّ معتقاً
  4. ٤يا سعدُ هل لمياءُ تبسم موهناًأم ذاك برقُ الأبرقينِ تألقاً
  5. ٥ما كلُّ لامعةٍ معلى أطلالهملكنني أعطيتُ فلباً شيقا
  6. ٦حكم الفراق بظلمهِ فعدمتُإلاّ شامتاً ووجدتُ إلاّ مشفقا
  7. ٧عدرَ الغنى والغانيات بنا وماكانا بأولِ منْ أضاعَ الموثقا
  8. ٨فلأجلها أضحى الوصالُ تكلفاًوالعتبُ مذقاً والودادُ تملقا
  9. ٩لا نلتُ ما فوقَ المطيِّ من المهىإنْ كانَ قلبي قرَّ أو دمعي رقا
  10. ١٠ووراءَ تلكَ العيسِ قلبُ مدلهٍلم يلقَ من رقِّ الصبابةِ معتقا
  11. ١١حرَّانُ يسألُ أدمعي لغليلهِولطال ما سأل الأسيرُ المطلقا
  12. ١٢وسقيمةِ الألحاظِ بيضُ جفونهافتكاً كسودِ جفونها لا تتقى
  13. ١٣سمراءُ تثني السُّمرَ من أعطافهاباسدَّ في طعنِ الكماةِ وأرشقا
  14. ١٤نشرت ذوائبها وهزُّ قوامهاشرخُ الشّبابِ فهزَّ غصناً مورقا
  15. ١٥وثنٌ منَ الأوثانِ يأمرنا الهوىفي حبها أبداً وينهانا التقى
  16. ١٦كلفي بذاتِ الخالِ ليس بحادثٍفيكونُ في نسب الملاحةِ ملحقا
  17. ١٧منعت زكاة الحسن في العشرين كاملةً وكنتُ ابنَ السبيلِ المملقا
  18. ١٨للوجودِ قلبي قاطناً أو ظاعناًمعها وجفني ممسكاً أو منفقا
  19. ١٩مازال نعرف جفنها في فعلهِحتى أصابَ وسهمهُ ما فوّقا
  20. ٢٠كم زورةٍ تمّتْ بها أنفاسهاوكفى العبيرُ محدّثاً أنْ يعبقا
  21. ٢١ودجنّةٍ أنضيتها من بعد ماأضنى الكلالُ جيادنا والأينقا
  22. ٢٢بمرنّحينَ منَ السُّهادِ كأنماضنّوا بفضلهِ كأسهِ أنْ تهرقا
  23. ٢٣بالعيسِ ما بهمِ ولكن سكرهُخصَ الطُّلى منهمْ ومنها الأسوقاَ
  24. ٢٤من كلِ منتصبٍ فان مالتْ بهِسنةُ الكرى تخذَ الوسادَ المرفقا
  25. ٢٥كاللجَّة الخضراء ما غاصوا بهاالأَّعلى درّ الكلام المنتقى
  26. ٢٦صحبوا بها حوتَ الكواكبِ عائماًوالنسرَ في جوّ السماءِ محلّقا
  27. ٢٧حيثُ المطايا كالسّفين ويمُّهاكندى صلاحِ الدين عمَّ وطبَّقا