ما صيد قلبك إلا بابنة الكلل
الشريف المرتضىمملوكيالبسيطرومانسيةاللام
- ١ما صِيدَ قلبُك إلّا باِبنةِ الكِلَلِوكم نجا النَّبلَ مَن لم ينجُ من مُقَلِ
- ٢دعتْ هوايَ إليها فاِستَجاب لهاغنيّةٌ عن سوادِ الكُحلِ بالكَحَلِ
- ٣بيضاءُ تفضح صبحَ اللّيلِ إنْ نشرتْذُؤابةً في فروع الفاحمِ الرَّجِلِ
- ٤وَلَو رأتْ وجهَها شمسُ النّهارِ وقدْألْقَتْ معارجها غابتْ من الخَجلِ
- ٥وَلَم يَطُر بِيَ لولا حبُّها غَزَلٌفساقني حسنُها كرهاً إلى الغَزَلِ
- ٦فلو رآها عذولٌ تاب معتذراًمن أنْ يعود إلى شيءٍ من العَذَلِ
- ٧مرّتْ بنا وفؤادي لِي فما برحتْحتّى كأنّ فؤادي قطُّ لم يكُ لِي
- ٨وزارني طيفُها وَهْناً فأَوْهمنيزيارةً كنتُ أرجوها فلم أَنَلِ
- ٩هي الزّيارةُ معسولاً تطعُّمُهاوليسَ فيها لنا شيءٌ من العَسَلِ
- ١٠لو كان طيفُك أوْلانا زيارَتهعلى الحقيقةِ ما ولَّى على عَجَلِ
- ١١عَطِيّةُ النومِ مَنعٌ لا اِنتِفاعَ بهاللعاشقين وجودُ الطّيف كالبُخُلِ
- ١٢فَكيفَ جِئتِ إلينا غيرَ سائرةٍعلى جوادٍ ولا حِدْجٍ على جملِ
- ١٣وَكيفَ لَم توقِظي صحبي وقد هجعوابرنّةِ الحَليِ أوْ مِن فَغْمَةِ الحُلَلِ
- ١٤قد قلتُ للرّكب حثّوا كلَّ سَلْهَبَةٍجَرْداءَ أو جَسْرَةٍ من أينُقٍ بُزُلِ
- ١٥في مَهْمَهٍ لا ترى فيه لناجيةٍفي ظهرها الكُورُ غيرَ الشدِّ والرَّحَلِ
- ١٦حُطّوا بعَقْوَةِ ركنِ الدّين واِبتَهِجوابالمَنهلِ العَذْبِ أو في المنبَتِ الخَضِلِ
- ١٧حيثُ الملوك ملوكُ الأرض خاشعةٌلمالك الأرضِ والأعناقِ والدُّوَلِ
- ١٨وجانبٌ تُنهبُ الأموالُ فيه فمايرضى لمن أمّل الأموالَ بالأملِ
- ١٩ومطرحٌ ليس فيه للملامِ يدٌولا معابٌ لتفصيلٍ ولا جُمَلِ
- ٢٠ما فيهِ إلّا صريحٌ أو علانيةٌبالاِتّفاقِ ولا صلحٌ على دَخَلِ
- ٢١كم موقفٍ ثمَّ فيه ليس محتكمٌغيرَ الصّوارمِ والخطّيّةِ الذّبلِ
- ٢٢حيث النّجاءُ مَروقٌ كفُّ طالبهومَوْقِدُ الحربِ يرمي القومَ بالشُّعَلِ
- ٢٣شهدتَه بجَنانٍ ما ألَمَّ بهذعرٌ ولا مسّه مسٌّ من الوَجَلِ
- ٢٤ثَبْت المقامة في دحضٍ مزالقُهلو زالتِ الصُّمُّ يوماً عنه لم يزُلِ
- ٢٥وأنتَ في ظهر ملطومٍ بغرّتهكأنّه شِدّةً قَدْ قُدَّ مِن جَبَلِ
- ٢٦لا يعرف الطَيشَ في سِلْمٍ وممتلئاًفي ساعة الرَّوع ممّا شئتَ من خَبَلِ
- ٢٧مُحَكَّمٌ فيه أنّى شاء فارسهللرّيث إنْ رامه طوراً وللعَجَلِ
- ٢٨فقل لمن شكّ جهلاً في شجاعتهوإنّه قانصٌ نفسَ الفتى البَطَلِ
- ٢٩من أين تحكم إِلّا في يديه ظُباًيوم الكريهة في الأجسام والقُلَلِ
- ٣٠أَوْ مَن سواه تروّى فتقَ طعنتِهنحرَ المدجّجِ طمآناً من الأَسَلِ
- ٣١مَن عالج الملك لولاه وقد طرأتْعلى ضواحيه صعباتٌ من العِلَلِ
- ٣٢مَن راشَهُ بعد أنْ حُصَّتْ قَوادِمُهُمَن صانه وهو في أظفارِ مبتذلِ
- ٣٣مَن ذبّ عنه ببيصٍ ما عَرفن وقدسُلِلْن في نصره عَوْداً إلى الخِلَلِ
- ٣٤مَن ردّ عنه نيوباً للخطوب وقدهَفَوْن بالرّأي أو برّحْن بالحِيَلِ
- ٣٥مَن كفّ أيدِيَ أقوامٍ به عبثواوردّهنّ بما يكرهن من شَلَلِ
- ٣٦لا تحسبنّي كأقوامٍ خبرتَهمُقيدوا بأرشيةِ النَّعماءِ والنَّفَلِ
- ٣٧بلا قرارٍ على دارٍ يحلّ بهاولا مقامٍ على شيءٍ من السُّبُلِ
- ٣٨فإنّني لك صافٍ غيرُ ذي كَدَرٍوواردٌ منك عِدّاً غيرَ ذي وَشَلِ
- ٣٩وإنْ تبدّل قومٌ عنك واِنتَقلوافليس لِي منك عُمْرَ الدّهرِ من بَدَلِ
- ٤٠وإنْ يحولوا ويَضحَوا غيرَ مَن عهدوافإنّني لم يَزُلْ ودّي ولم يَحُلِ
- ٤١وإنْ يُمَلّوا وما مُلَّ الجميلُ بهمْفإنّني مُعتَقٌ من رِبْقَةِ المَلَلِ
- ٤٢خوّلتنِي منك إكراماً يُخَيَّل لِيأنّ الأنامَ لما خوّلتني خَوَلي
- ٤٣وما جذلتُ لشيء في الزّمان وقدْأَسحبتني باِجتبائي حُلَّةَ الجَذَلِ
- ٤٤فإنْ وردتُ زلالاً غبَّ معطشةٍففي ولائك عَلِّي اليومَ أو نَهَلِي
- ٤٥ومذْ وصلتُك دون النّاس كلّهمفقد قطعتُ على خُبْرٍ بهمْ وُصُلِي
- ٤٦ومذْ جعلتُ لظهري منك مستَنَداًغَنِيتُ عن أَكَمِ القِيعانِ بالجبلِ
- ٤٧فَاِسعَدْ بذا العيد وليمضِ الصّيامُ فقدأثنى عليك بخير القولِ والعملِ
- ٤٨يمضي بلا هفوةٍ في عرضه مرقتْولا عثارٍ ولا شيءٍ من الزَّلَلِ
- ٤٩وعشْ مُوَقّىً خطوبَ الدّهرِ محتمياًعمادُ عزّك عن ثلمٍ وعن مَيَلِ
- ٥٠وثوبُ فخرك لا يُطوى على شَعَثٍوشمسُ ملكك لا تُدني إلى طَفَلِ