قصائد

بالحسن من مكناسة الزيتون

لسان الدين بن الخطيبمملوكيالكاملرومانسيةالنون

  1. ١بِالحُسْنِ مِنْ مَكْنَاسَةِ الزَّيْتُونِقَدْ صَحَّ عَذرُ النَّاظِرِ الْمَفْتُونِ
  2. ٢فَضْلِ الْهَوَاءِ وَصِحَّةِ الْمَاءِ الَّذِييَجْرِي بِهَا وَسَلاَمَةِ الْمَخْزُونِ
  3. ٣سَحَّتْ عَلَيْهَا كُلُّ عَيْنٍ ثَرَّةٍلِلْمُزْنِ هَامِيةِ الْغَمَامِ هَتُونِ
  4. ٤فَاحْمَرَّ خَدُّ الْوَرْدِ بَيْنَ أَبَاطِحِوَافْتَرَّ ثغرُ الزَّهْرِ بِيْنَ غُصُونِ
  5. ٥وَلَقَدْ كَفَاهَا شَاهِداً مَهْمَا ادَّعَتْقَصَبَ السِّبَاقِ الْقُربُ مِنْ زَرْهُون
  6. ٦جَبَلٌ تَضَاحَكَتِ الْبُرُوقُ بِجَوِّهِفَبَكَتْ عِذَابُ عُيُونِهِ بِعُيُونِ
  7. ٧وَكَأَنَّمَا هُوَ بَرْبَرِيُّ وَافِدٌفِي لَوْحِهِ والتِّينِ وَالزَّيْتُونِ
  8. ٨حُيِّيتَ مِنْ بَلَدٍ خَصِيبٍ أَرْضُهُمَثْوَى أَمَانٍ أَوْ مُنَاخِ أَمُونِ
  9. ٩وُضِعَتْ إِلَيْكَ مِنْ الإِلاَهِ عِنَايَةٌتَكْسُوكَ ثَوْبَيْ أمْنَةٍ وَسُكُونِ