بالحسن من مكناسة الزيتون
لسان الدين بن الخطيبمملوكيالكاملرومانسيةالنون
- ١بِالحُسْنِ مِنْ مَكْنَاسَةِ الزَّيْتُونِقَدْ صَحَّ عَذرُ النَّاظِرِ الْمَفْتُونِ
- ٢فَضْلِ الْهَوَاءِ وَصِحَّةِ الْمَاءِ الَّذِييَجْرِي بِهَا وَسَلاَمَةِ الْمَخْزُونِ
- ٣سَحَّتْ عَلَيْهَا كُلُّ عَيْنٍ ثَرَّةٍلِلْمُزْنِ هَامِيةِ الْغَمَامِ هَتُونِ
- ٤فَاحْمَرَّ خَدُّ الْوَرْدِ بَيْنَ أَبَاطِحِوَافْتَرَّ ثغرُ الزَّهْرِ بِيْنَ غُصُونِ
- ٥وَلَقَدْ كَفَاهَا شَاهِداً مَهْمَا ادَّعَتْقَصَبَ السِّبَاقِ الْقُربُ مِنْ زَرْهُون
- ٦جَبَلٌ تَضَاحَكَتِ الْبُرُوقُ بِجَوِّهِفَبَكَتْ عِذَابُ عُيُونِهِ بِعُيُونِ
- ٧وَكَأَنَّمَا هُوَ بَرْبَرِيُّ وَافِدٌفِي لَوْحِهِ والتِّينِ وَالزَّيْتُونِ
- ٨حُيِّيتَ مِنْ بَلَدٍ خَصِيبٍ أَرْضُهُمَثْوَى أَمَانٍ أَوْ مُنَاخِ أَمُونِ
- ٩وُضِعَتْ إِلَيْكَ مِنْ الإِلاَهِ عِنَايَةٌتَكْسُوكَ ثَوْبَيْ أمْنَةٍ وَسُكُونِ