قد أهدي الإثراء في الإيفاض لي
العماد الأصبهانيأيوبيالكاملرومانسيةاللام
حجم الخط
- قد أُهدِيَ الإثراءُ في الإيفاضِ ليمذ فاضَ لي بالرَّحبِ بحرُ الفاضلِ
- قد عاضَ لي ملقاهُ من فقري غنىًما زالَ صَرْفُ الدَّهرِ منه عاضلي
- كم من مُنىً ظَلَّتْ وعاودتِ الهدىبلقائهِ حتى غلبتُ مناضلي
- عاينتُ طَوْدَ سكينةٍ ورأيتُ شمس فضيلةٍ ووردتُ بحرَ فواضلِ
- ولقيتُ سَحْبانَ البلاغةِ ساحباًببيانهِ ثوبَ الفخارِ لوائلِ
- أَبصرتُ قُساً في الفصاحةِ معجزاًفعرفتُ أَنيّ في فَهاهةِ باقِلِ
- حلفُ الفصاحةِ والحصافةِ والسّماحةِ والحماسةِ والتُّقى والنائلِ
- بحرٌ من الفضلِ الغزيرِ خِضَمُّهُطامي العُبابِ ومالهُ من ساحلِ
- وجميع ما في الأرض سبعة أَبحروبحوره تُسمْى بعشر أَنامل
- في كفِّهِ قلمٌ يُعجِّلُ جريُهُما كان من أجلٍ ورزقٍ آجلِ
- يجري ولا جَرْيَ الحسام إذا مضىحدّاهُ بل جَرْيَ القضاء النازلِ
- نابتْ كتابتُهُ منابَ كتيبةٍكُفِلَتْ بهزمِ كتائبٍ وجحافلِ
- كم جادَ إسعافاً لعافيهِ وكمأَملى التجاحَ على رجايَ الآملِ
- بيراعهِ أَبداً يُراعى عالمٌفي سِرْبهِ ويُراعُ سربُ الجاهلِ
- فعدُّوهُ في عَدْوهِ ووليُّهُفي عَدْلهِ يا حُسْنَ عادٍ عادلِ
- ريّانُ من ماءِ التُّقى صاد إلىكَسْبِ المحامدِ وهي خيرُ مناهلِ
- غَطّتْ فضيلتُهُ نقيضةَ دهرِناعنّا وأَذهبَ حَقُّهُ بالباطلِ
- كفلتْ كفايتُه بكلِّ فضيلةٍأَكرمْ بكافٍ للفضائلِ كافلِ
- أَكرمْ به من خِدْنِ إفضال وذيفَضْلٍ لأهل الشام شافٍ شاملِ
- ما حلَّ في بلدٍ فكانَ مَحَلُّهُإلاّ محلَّ حياً بروضٍ ماحلِ
- ففداءُ حزمِكَ كلُّ غاشٍ غاشمٍوفداءُ فضلكَ كلُّ غافٍ غافلِ
- يا أَوحدَ العصرِ الذي بزَّ الورىفضلاً بغيرِ مشاكهٍ ومشاكلِ
- يا أفضلَ الفصحاءِ بل يا أَفصحَ البلغاءِ منفرداً بغيرِ مساجلِ
- يا حالياً بالفضلِ حلِّ تفضلاًمنِّي بجدِّك جيدَ خطٍّ عاطلِ
- كم ناقصٍ إدبارهُ قد ردَّنيلكنّما إقبالُ فضلكَ قابلي
- قد كان هذا الشّامُ لولا أنتمُروعَ المقيمِ بهِ وروحَ الرَّاحلِ
- كيف السّبيلُ إلى نجاحِ مقاصديومحاسني وهي العيوب وسائلي
- ما لي وجاه الجاهلين فأغننيعنهم كفيتَهُمُ وجُدْ بالجاهِ لي
- جُدْ لي بمنّتكَ الضعيفة مُنّتيعنها وأَثقلْ من جميلك كاهلي
- أَرجوك معتنياً لدى السُّلطان بيكرماً فمثلُكَ يَعتني بأَماثلي
- تُوفي وليّكَ دَيْنَ مَجْدٍ عاقَهُليُّ الوعودِ من الزَّمانِ الماطلِ
- قرِّرْ ليَ الشُّغلَ المبجّلَ مخلياًبالي من الهمِّ المقيم الشّاغلِ
- لا زلتَ غيثَ مكارمٍ وبقيتَ غَوْثَ أَكارمٍ وسلمتَ كهفَ أَفاضلِ