قد قبلنا جيادك الدهم لما
لسان الدين بن الخطيبمملوكيالخفيفالنون
- ١قَدْ قَبِلْنَا جِيَادَكَ الدُّهْمَ لَمَّاأَنْ بَلَونَا مِنْهَا الْعِتَاقَ الْحِسَانَا
- ٢أَقْبَلَتْ خَلْفَ كُلِّ حِجْرٍ تَبِيعٍخَلَعتْ وَصْفَهَا عَلَيْهِ عِيَانَا
- ٣فَعُنِينَا بِرَعْيِهَا وَفَسَحْنَافِي رُبُوعِ الْعِدَى لَهَا مَيْدَانَا
- ٤وَأرَدْنَا امْتِطَاءَهَا فَاتَّخَذْنَامِنْ شِرَاكِ الأَدِيم فِيهَا عِنَانَا
- ٥قَدِمَتْ قَبْلَهَا كَتِبَةُ سِحْرٍمِنْ كِتَابِ سَبَتْ بِهِ الأَذْهَانَا
- ٦مِثْلَمَا تجْنُبُ الْجُيُوشُ الْمَذّاكِيعُدَّةً لِلِقَاءٍ مَهْمَا كَانَا
- ٧لَمْ يَرُقْ مُقْلَتِي وَلاَ رَاقَ قَلْبِيكَعُلاَهَا بَرَاعَةً وَبَيَانَا
- ٨مَنْ يَكُنْ مُهْدياً فَمِثْلُكَ يُهْدِيلَمْ أَجِدْ لِلثَّنَا عَلَيْكَ لِسَانَا