قد قبلنا جيادك الدهم لما
لسان الدين بن الخطيبمملوكيالخفيفالنون
حجم الخط
- قَدْ قَبِلْنَا جِيَادَكَ الدُّهْمَ لَمَّاأَنْ بَلَونَا مِنْهَا الْعِتَاقَ الْحِسَانَا
- أَقْبَلَتْ خَلْفَ كُلِّ حِجْرٍ تَبِيعٍخَلَعتْ وَصْفَهَا عَلَيْهِ عِيَانَا
- فَعُنِينَا بِرَعْيِهَا وَفَسَحْنَافِي رُبُوعِ الْعِدَى لَهَا مَيْدَانَا
- وَأرَدْنَا امْتِطَاءَهَا فَاتَّخَذْنَامِنْ شِرَاكِ الأَدِيم فِيهَا عِنَانَا
- قَدِمَتْ قَبْلَهَا كَتِبَةُ سِحْرٍمِنْ كِتَابِ سَبَتْ بِهِ الأَذْهَانَا
- مِثْلَمَا تجْنُبُ الْجُيُوشُ الْمَذّاكِيعُدَّةً لِلِقَاءٍ مَهْمَا كَانَا
- لَمْ يَرُقْ مُقْلَتِي وَلاَ رَاقَ قَلْبِيكَعُلاَهَا بَرَاعَةً وَبَيَانَا
- مَنْ يَكُنْ مُهْدياً فَمِثْلُكَ يُهْدِيلَمْ أَجِدْ لِلثَّنَا عَلَيْكَ لِسَانَا