قصائد

قد قبلنا جيادك الدهم لما

لسان الدين بن الخطيبمملوكيالخفيفالنون

  1. ١قَدْ قَبِلْنَا جِيَادَكَ الدُّهْمَ لَمَّاأَنْ بَلَونَا مِنْهَا الْعِتَاقَ الْحِسَانَا
  2. ٢أَقْبَلَتْ خَلْفَ كُلِّ حِجْرٍ تَبِيعٍخَلَعتْ وَصْفَهَا عَلَيْهِ عِيَانَا
  3. ٣فَعُنِينَا بِرَعْيِهَا وَفَسَحْنَافِي رُبُوعِ الْعِدَى لَهَا مَيْدَانَا
  4. ٤وَأرَدْنَا امْتِطَاءَهَا فَاتَّخَذْنَامِنْ شِرَاكِ الأَدِيم فِيهَا عِنَانَا
  5. ٥قَدِمَتْ قَبْلَهَا كَتِبَةُ سِحْرٍمِنْ كِتَابِ سَبَتْ بِهِ الأَذْهَانَا
  6. ٦مِثْلَمَا تجْنُبُ الْجُيُوشُ الْمَذّاكِيعُدَّةً لِلِقَاءٍ مَهْمَا كَانَا
  7. ٧لَمْ يَرُقْ مُقْلَتِي وَلاَ رَاقَ قَلْبِيكَعُلاَهَا بَرَاعَةً وَبَيَانَا
  8. ٨مَنْ يَكُنْ مُهْدياً فَمِثْلُكَ يُهْدِيلَمْ أَجِدْ لِلثَّنَا عَلَيْكَ لِسَانَا