ما لقلبي إذا هفا البرق حنا
لسان الدين بن الخطيبمملوكيالخفيفرومانسيةالنون
حجم الخط
- مَا لِقَلْبِي إِذاَ هَفَا الْبْرقُ حَنَّاوَصَبَا لِلنَّسِيمِ فِي أَرْضِ لُبْنَى
- وإِذَا مَا الظَّلاَمُ حَلَّ عَرَاهُعَائِدُ الشَّوْقِ وَالْغَرَامِ فَجُنَّا
- خَبَّرُوهَا أنَّي سَلَوْتُ فَقَالَتْأَنْ يَشِيبَ الْغُرَابُ عِندِيَ أَدْنَى
- ثِقَةً بِالْوَفَاءِ فِي عَهْدِ خِلٍّأَصْبَحَ الْعَهْدُ عِنْدَهُ مُطْمَئِنا
- يَا ابْنَةَ الْحَيِّ إنْ سَلوْتِ سَلَوْنَاكِ وَإِنْ حُلْتِ عَنْ عُهُودِكِ حُلْنَا
- مَا الَّذِي تُنْكِرِينَهُ مِنْ مُعَنَّاكِ أَبُخْلاً أَمْ كَبْرَةً أَمْ جُبْنَا
- لِمَّةٌ وَدَّهَا الْخِضَابُ وَغُصْنٌهَزَّ مِنْهُ الشَّبَابُ غَضّاً لَدْنَا
- وَنَدَى يُؤْثُر الضُّيُوفَ عَلَى الأَهْلِ إِذَا مَا نَوْءُ السَّمَوَاتِ ضَنّا
- وَاسْأَلِي الْقَوْمَ هَلْ ثَنَيْتُ عِنَانَاًعَنْ قَنَاةٍ أَوْ صَعْدَةٍ تَثَنَّى
- طَالَمَا بِتِّ فِي َّ تَحْسِدُكِ التِّرْبُ وَتُصْغِي لِمَا تُنَاجِيهِ أُذْنَا
- وَهِيَ الْبَدْرُ غَيْرَ أَنَّ عَفَافِيطَابَ خُبْراً وَطَالَ فَضْلاً وًرُدْنَا