قصائد

مولاي لازلت في أمان

لسان الدين بن الخطيبمملوكيمخلع البسيطمدحالنون

  1. ١مَوْلاَيَ لاَزِلْتَ فِي أَمَانِسِتُّ تَقَضَّتْ مِنَ الزَّمَانِ
  2. ٢كَأَنَّهَا الْعِقْدُ رَابَ مِنْهُسُقُوطُ سِتٍّ مِنَ الْجُمَانِ
  3. ٣مُنْتَهَبُ الدهرِ كُلَّ وَقْتٍقِطَافُهُ عَذْبَةُ الْمَجانِي
  4. ٤وَيَقْتَضِي حَقَّهُ غِلاَبابِلاَ تَوارٍ وَلاَ تَوَانِي
  5. ٥فَافْطِنْ لَهُ إِنَّهُ غَيُورٌوَارْمِ إِلَيْهِ بِكُلِّ فَانِي
  6. ٦وَاسمُ عَن الَكوْن تَبْقَ مِنْهُوَمِنْ أَذَى الْكَوْنِ فِي أمَانِ
  7. ٧بِلاَ اشْتِيَاقٍ وَلاَ فِرَاقٍوَلاَ زَمَانٍ وَلاَ مَكَانِ
  8. ٨فَأَيُّ دَيْرٍ بِغَيْرِ غَيْروَأَيْنُّ خَمْرٍ بِلاَ دِنَانِ
  9. ٩وَأَيْنَ مَنْ يَكْشِفُ الْخَبَايَاوَأَيْن مَنْ يَفْهَمُ الْمَعَانِي
  10. ١٠فَيُبْصِرُ الْوِتْرَ دُونَ شَفْعٍوَيُبْصِرُ الْفَرْدَ دُونَ ثَانِي