قصائد

هات الحديث عن الركب الذي بانا

لسان الدين بن الخطيبمملوكيالبسيطالنون

  1. ١هَاتِ الْحَدِيثَ عَنِ الرَّكْبِ الَّذِي بَانَاهَلْ جَاوَزَ الّشعْبَ أَمْ هَلْ يَمَّمَ الْبَانَا
  2. ٢أَحْبَابَنَا إِنْ نَأَتْ يَوْماً دِيَارُكُمُعَنَّا فَمَا زِلْتُمُ بِالْقَلْبِ سُكَّانَا
  3. ٣إِذَا دَعَتْنَا إِلَى السَّلْوَانِ بَعْدَكُمُنُفُوسَنَا قَامَتِ الأَشْوَاقُ تَنْهَانَا
  4. ٤فِي ذِمَّةِ اللَّهِ أَحْبَابٌ لَنَا رَحَلُوادَانُوا مُحِبَّهُمُ مِثْلَ الَّذِي دَانَا
  5. ٥فَإِنْ شَكْوْنَا إِلَيهِمْ مَا نُكَابِدُهُشَكَوْا مِنَ الْبُعْدِ عَنَّا مِثْلَ شَكْوَانَا
  6. ٦يَا نَسْمَةَ الرِّيحِ مِنْ تِلْقَاءِْ أَرْضِهِمُجَرِّرْ عَلَى الطِّيبِ أَذْيَالاَ وَأَرْدَانَا
  7. ٧وَاقْر السَّلاَمَ عَلَى مَنْ لَسْتُ أَذْكُرُهُوَإِنْ كَنَيْتُ بهنْدٍ عَنْهُ أَحْيَانَا
  8. ٨وَسْأَلْهُ أَيْنَ عُهُودٌ بَيْنَنَا أُخِذَتْكَأَنَّ مَا كَانَ مِنْهُ قَطُّ مَا كَانَا
  9. ٩وَقَلْ لَهُ أَنْتَ رُوحِي يَا مُعَذِّبَهُفَلاَ أَرَى عَنْكَ طُولَ الدَّهْرِ سُلْوَانَا
  10. ١٠قَدْ صَارَ دَمْعِيَ بَحْراً فِي مَحَاجِرِهِوَأَصْبَحَتْ وَسْطَهُ الأجفان أَجْفَانَا
  11. ١١وَمَا رَأَى يَامُنَى نَفْسِي وَبُغْيَتَهَاإِنْسَانُ عَيْنِي لَمَّا غِبْت أَعْيَانَا
  12. ١٢قَدْ كَانَ وَصْلُكَ يَوْماً لَيْسَ يُقْنِعُنِيفَصَارَ يُقْنِعُ قَلْبِي ذِكْرَكَ أَلاَنَا
  13. ١٣يَاسَامِعِينَ مِنَ الْعُذَّالِ إِفْكَهُمُبِاللهِ لاَ تَسْمَعُوا زُوراً وَبُهْتَانَا