قصائد

وقف الغرام على ثناك لساني

لسان الدين بن الخطيبمملوكيالكاملرومانسيةالنون

  1. ١وَقَفَ الْغَرَامُ عَلَى ثَنَاكَ لِسَانِيرَعْياً لِمَا أَوْلَيتَ مِنْ إِحْسَانِ
  2. ٢فَكَأَنَّمَا شُكْرِي لِمَا أَوْلَيْتَهُشُكْرُ الرِّيَاضِ لِعَارِض النيسَانِ
  3. ٣أَنَا شِيعَةٌ لَكَ حَيْثُ كُنْتَ قَضِيَّةٌلَمْ يَخْتَلف فِي حُكْمِهَا نَفْسَانِ
  4. ٤وَلَقَدْ تَشَاجَرَتِ الرِّمَاحُ فَكُنْتَ فِيمَيْدَانِ نَصْرِكَ فَارِسَ الْفُرْسَانِ
  5. ٥وَرَوَيْتُ غُرَّ مآثِر أَسْنَدْتُهَالِعُلاَكَ بَيْنَ صَحَائِحٍ وَحِسَانِ
  6. ٦وَلأَنْتَ أَوْلَى بِالتَّشيُّعِ شِيمَةٌلَمْ تَتَّفِقْ لِسِوَاكَ مِنْ إِنْسَانِ
  7. ٧الشَّمْسُ أَنْتَ قَدِ انْفَرَدْتَ وَهَل يُرَىبَيْنَ الْوَرَى فِي مَطْلَعٍ شَمْسَانِ
  8. ٨جَبرْتَ بِجَبْرِكَ كُلَّ نَفْسٍ حُرَّةٍوَشَدَا بِشُكْرِ اللَّهِ كُلُّ لِسَانِ
  9. ٩وَبَدَتْ سُعُودُكَ مُسْتَقِيماً سَيْرُهَاوَعَلَتْ فَفَرَّ أَمَامَهَا النَّحْسَانِ
  10. ١٠فَاسْتَقْبِلِ السَّعْدَ المُعَاوِدَ سَافِراًعَنْ أَيِّ وَجْهٍ لِلرِّضَا حُسَّانِ
  11. ١١وَابْغِ المَزِيدَ بشْكُرِ رَبِّكَ ولتَثِقْبِمُضَاعَفِ الإِنْعَامِ وَالإِحْسَانِ
  12. ١٢فَالشُّكْر يُقْتَادُ الْمَزِيدَ رَكَائِباًتَنْتَابُ بَابَكَ مِنْهُ فِي أَرْسَانِ
  13. ١٣ثُمَّ السَّلاَمُ عَلَيْكَ يُزْرِي عرْفُهُطِيباً بِعَرْفِ الْعُودِ وَالْبلَسَانِ