وقف الغرام على ثناك لساني
لسان الدين بن الخطيبمملوكيالكاملرومانسيةالنون
- ١وَقَفَ الْغَرَامُ عَلَى ثَنَاكَ لِسَانِيرَعْياً لِمَا أَوْلَيتَ مِنْ إِحْسَانِ
- ٢فَكَأَنَّمَا شُكْرِي لِمَا أَوْلَيْتَهُشُكْرُ الرِّيَاضِ لِعَارِض النيسَانِ
- ٣أَنَا شِيعَةٌ لَكَ حَيْثُ كُنْتَ قَضِيَّةٌلَمْ يَخْتَلف فِي حُكْمِهَا نَفْسَانِ
- ٤وَلَقَدْ تَشَاجَرَتِ الرِّمَاحُ فَكُنْتَ فِيمَيْدَانِ نَصْرِكَ فَارِسَ الْفُرْسَانِ
- ٥وَرَوَيْتُ غُرَّ مآثِر أَسْنَدْتُهَالِعُلاَكَ بَيْنَ صَحَائِحٍ وَحِسَانِ
- ٦وَلأَنْتَ أَوْلَى بِالتَّشيُّعِ شِيمَةٌلَمْ تَتَّفِقْ لِسِوَاكَ مِنْ إِنْسَانِ
- ٧الشَّمْسُ أَنْتَ قَدِ انْفَرَدْتَ وَهَل يُرَىبَيْنَ الْوَرَى فِي مَطْلَعٍ شَمْسَانِ
- ٨جَبرْتَ بِجَبْرِكَ كُلَّ نَفْسٍ حُرَّةٍوَشَدَا بِشُكْرِ اللَّهِ كُلُّ لِسَانِ
- ٩وَبَدَتْ سُعُودُكَ مُسْتَقِيماً سَيْرُهَاوَعَلَتْ فَفَرَّ أَمَامَهَا النَّحْسَانِ
- ١٠فَاسْتَقْبِلِ السَّعْدَ المُعَاوِدَ سَافِراًعَنْ أَيِّ وَجْهٍ لِلرِّضَا حُسَّانِ
- ١١وَابْغِ المَزِيدَ بشْكُرِ رَبِّكَ ولتَثِقْبِمُضَاعَفِ الإِنْعَامِ وَالإِحْسَانِ
- ١٢فَالشُّكْر يُقْتَادُ الْمَزِيدَ رَكَائِباًتَنْتَابُ بَابَكَ مِنْهُ فِي أَرْسَانِ
- ١٣ثُمَّ السَّلاَمُ عَلَيْكَ يُزْرِي عرْفُهُطِيباً بِعَرْفِ الْعُودِ وَالْبلَسَانِ