اسمع حديث الدواوين التي اشتهرت
عبد المحسن الصوريعباسيالبسيطاللام
حجم الخط
- اسمَع حَديثَ الدَّواوين الَّتي اشتُهِرَتمن بَعد تَنزيهِها باللَّهوِ والعِلَلِ
- أضحَت وكتابُها أقلامُهم خلقَتمَعهم كتابتُها لَيسَت تَبَيَّن لي
- من كلِّ مُنعَطفِ الصُّدغَينِ مُكتَحلِ الططَرفَينِ مُستَتِرِ الخَدَّينِ بالخَجَلِ
- إِذا تَمشى تَرى في قَدِّهِ مَيلاًوبَينَ فَخذَيهِ رُمحٌ غيرُ ذي مَيَلِ
- سَألتُه الوَصلَ يَوماً فاستَجابَ لَهإِجابةً رَدَّني مِنها عَلى وَجَلِ
- حتَّى كشَفتُ لَه حالِي فقَالَ إذالو كانَ غيرَ الَّذي نَنحوهُ لَم تَصِلِ
- علَيَّ نَذرٌ وأَيمانٌ مُؤكَّدةٌأن لا عَلوتُ عَلى ظَهرٍ ولا كَفَلِ
- فقلتُ سِر آمِناً مِن نَقضِ عَهدك ذافليسَ هَذا الَّذي تَخشاهُ من عَملي
- أخذتُ مِنه بِثَأرٍ لَيسَ يَلزمُنيأولا فَمن كانَ منِّي يوسفُ بن عَلي
- إن كانَ أصبَحَ مُختَلَّ اليَدينِ فَقَدأمسَت مُمكنَّةً رِجلاهُ من رجُلِ
- ويا عَبيدَ الغَراميلِ التي نَزَلَتبِهم من المَجدِ في الأَعلى مِن القُلَلِ
- لَو كانَ يُكرمُ أيرٌ دونَ صاحِبهِلَما تَخرَّطتُم في الوَشي والحلَلِ