قصائد

يا دهر لا مرحبا ولا أهلا

عبد المحسن الصوريعباسيالطويلاللام

  1. ١يا دَهرُ لا مَرحَباً ولا أَهلاوحَبَّذا الأَوَّلُ الذي وَلَّى
  2. ٢يا لَيتَ باقيكُما استَمدَّ من الماضي خِلالاً مَضَت أَو استَملا
  3. ٣أوليتَ أدناكُما إليَّ فدى الأَقصى جَزاءً بِبَعضِ ما أَولى
  4. ٤فَطالَما نالَني بنَيلِ أخيفَضلٍ يَرى لي في أخذِه الفَضلا
  5. ٥أيَّةَ أَرضٍ حلَلتُ كنتُ بِهامُستَعذَباً ما أقَمتُ مُستَحلى
  6. ٦إِذا عَزمتُ النُّهوضَ دافَعَنيزَعيمُها فاستَجرَّني مَطلا
  7. ٧أو شدَّ كفاً عليَّ يَمنعُنيوقوفُها أَن أشدَّ لي رَحلا
  8. ٨فأصبَحَ الناسُ لا سَبيلَ إِلىأَن يوصَفوا لا نَدىً ولا بُخلا
  9. ٩ولَستُ أَدري ما يَفعَلونَ فَماأقولُ والقَولُ يَتبَعُ الفِعلا
  10. ١٠إِلا بَقايا مكارِمٍ وأراني اليَومَ أصبَحتُ بَينَها غفلا
  11. ١١طالَ اطِّراحي فَلا أَبو حَسَنٍيَسألُ عَنِّي ولا أَبو يَعلى
  12. ١٢إِن كانَ هَذا شُغلاً فَلَن يَجِداأعودَ مني عليهِما شُغلا
  13. ١٣هَل مِن بِناءٍ شِيدَت دَعائِمُهطالَ بغيرِ الثَّناءِ واستَعلى
  14. ١٤أَو يَتَمادى فقَد شَكرتُ وحممَلتُ ركاباً ورَكبها ثِقلا
  15. ١٥شُكراً بَعثتُ المسافِرينَ بِهإِلى المُقيمينَ كلَّهم رُسلا
  16. ١٦حتَّى مَلأتُ البِلادَ مَشرقَهافغَربَها فالحزونَ فالسَّهلا
  17. ١٧فهَل جَميلٌ من بَعدِ ذلكُمأموتُ في عُقرِ داركُم هَزلا