قصائد

لمن العيس أصبحت مستقله

عبد المحسن الصوريعباسيالخفيفاللام

  1. ١لمن العيسُ أصبَحَت مُستَقِلَّهبشُموسٍ مِن مثلِها مُستَظِلَّه
  2. ٢فأحسُّ الفؤادَ طارَ وما كانَ يَطيرُ الفُؤادُ إِلا لِعِلَّه
  3. ٣حينَ أبدَينَ كالأَهِلَّةِ لكِننَ مَواعيدَهُنَّ تُغني الأَهِلَّه
  4. ٤وَرِعاتٌ عَن الخِيانَةِ إِلانَظَراتٍ رأَينَها مُستَحَلَّه
  5. ٥بِأبي كلُّ ذاتِ لَحظٍ مِن النُّسكِ وأَجفانُها علَى غَيرِ مِلَّه
  6. ٦نكِّبا بي عَن مَسلكِ الحَمدِ والذذَمِّ فإنِّي أَرى الطَّريقَ مَضَلَّه
  7. ٧وأرَى الفَقرَ حينَ يُقرَنُ بالعِززَةِ خَيراً مِن الغِنى بِمَذلَّه
  8. ٨وعلَى أنَّ طارِقاتِ اللَّياليطارِقاتٌ لَولا أبو عَبد اللَّه
  9. ٩حَال بَيني وبَينها وأقامَتفأَطالَت وخِفتُها أن تَمَلَّه
  10. ١٠دائِماً يَنهضُ الفَتى وهوَ كالسسَيفِ فَيشفي صَدراً ويُبردُ غُلَّه
  11. ١١يُنفِقُ المالَ كلَّه في مُهِمَّاتِ المَعالي فيُحرِزُ المَجدَ كلَّه
  12. ١٢حيثُ لا يَطمعُ العَواذِلُ مِنهُفي عَساهُ أن يَنثَني أَو لعَلَّه
  13. ١٣وقَديماً نَصحتُه فَأبَت ذالِكَ نَفسٌ عَلى النُّفوسِ مُطِلَّه
  14. ١٤كمُلَ الكامِليُّ في الجودِ والمَجدِ خِصالاً قامَت عَلَيها الأَدِلَّه
  15. ١٥والنّدى والعُلى خَلائِقُ قَومٍجُبلَت في طِباعِهم والجِبِلَّه