لمن العيس أصبحت مستقله
عبد المحسن الصوريعباسيالخفيفاللام
- ١لمن العيسُ أصبَحَت مُستَقِلَّهبشُموسٍ مِن مثلِها مُستَظِلَّه
- ٢فأحسُّ الفؤادَ طارَ وما كانَ يَطيرُ الفُؤادُ إِلا لِعِلَّه
- ٣حينَ أبدَينَ كالأَهِلَّةِ لكِننَ مَواعيدَهُنَّ تُغني الأَهِلَّه
- ٤وَرِعاتٌ عَن الخِيانَةِ إِلانَظَراتٍ رأَينَها مُستَحَلَّه
- ٥بِأبي كلُّ ذاتِ لَحظٍ مِن النُّسكِ وأَجفانُها علَى غَيرِ مِلَّه
- ٦نكِّبا بي عَن مَسلكِ الحَمدِ والذذَمِّ فإنِّي أَرى الطَّريقَ مَضَلَّه
- ٧وأرَى الفَقرَ حينَ يُقرَنُ بالعِززَةِ خَيراً مِن الغِنى بِمَذلَّه
- ٨وعلَى أنَّ طارِقاتِ اللَّياليطارِقاتٌ لَولا أبو عَبد اللَّه
- ٩حَال بَيني وبَينها وأقامَتفأَطالَت وخِفتُها أن تَمَلَّه
- ١٠دائِماً يَنهضُ الفَتى وهوَ كالسسَيفِ فَيشفي صَدراً ويُبردُ غُلَّه
- ١١يُنفِقُ المالَ كلَّه في مُهِمَّاتِ المَعالي فيُحرِزُ المَجدَ كلَّه
- ١٢حيثُ لا يَطمعُ العَواذِلُ مِنهُفي عَساهُ أن يَنثَني أَو لعَلَّه
- ١٣وقَديماً نَصحتُه فَأبَت ذالِكَ نَفسٌ عَلى النُّفوسِ مُطِلَّه
- ١٤كمُلَ الكامِليُّ في الجودِ والمَجدِ خِصالاً قامَت عَلَيها الأَدِلَّه
- ١٥والنّدى والعُلى خَلائِقُ قَومٍجُبلَت في طِباعِهم والجِبِلَّه