لمن العيس أصبحت مستقله
عبد المحسن الصوريعباسيالخفيفاللام
حجم الخط
- لمن العيسُ أصبَحَت مُستَقِلَّهبشُموسٍ مِن مثلِها مُستَظِلَّه
- فأحسُّ الفؤادَ طارَ وما كانَ يَطيرُ الفُؤادُ إِلا لِعِلَّه
- حينَ أبدَينَ كالأَهِلَّةِ لكِننَ مَواعيدَهُنَّ تُغني الأَهِلَّه
- وَرِعاتٌ عَن الخِيانَةِ إِلانَظَراتٍ رأَينَها مُستَحَلَّه
- بِأبي كلُّ ذاتِ لَحظٍ مِن النُّسكِ وأَجفانُها علَى غَيرِ مِلَّه
- نكِّبا بي عَن مَسلكِ الحَمدِ والذذَمِّ فإنِّي أَرى الطَّريقَ مَضَلَّه
- وأرَى الفَقرَ حينَ يُقرَنُ بالعِززَةِ خَيراً مِن الغِنى بِمَذلَّه
- وعلَى أنَّ طارِقاتِ اللَّياليطارِقاتٌ لَولا أبو عَبد اللَّه
- حَال بَيني وبَينها وأقامَتفأَطالَت وخِفتُها أن تَمَلَّه
- دائِماً يَنهضُ الفَتى وهوَ كالسسَيفِ فَيشفي صَدراً ويُبردُ غُلَّه
- يُنفِقُ المالَ كلَّه في مُهِمَّاتِ المَعالي فيُحرِزُ المَجدَ كلَّه
- حيثُ لا يَطمعُ العَواذِلُ مِنهُفي عَساهُ أن يَنثَني أَو لعَلَّه
- وقَديماً نَصحتُه فَأبَت ذالِكَ نَفسٌ عَلى النُّفوسِ مُطِلَّه
- كمُلَ الكامِليُّ في الجودِ والمَجدِ خِصالاً قامَت عَلَيها الأَدِلَّه
- والنّدى والعُلى خَلائِقُ قَومٍجُبلَت في طِباعِهم والجِبِلَّه