ثنى قدها ريح الصبا فتأودا
العُشاريعثمانيالطويلرومانسيةالدال
- ١ثَنى قَدها ريح الصبا فَتأَوداوَغَنى بِها طَير الغَرام وَغَردا
- ٢وَحَركها ريع الشَباب وَهاجَهافَهَزَّت لَنا رُمحاً وَسَلت مهندا
- ٣نفور رَنَت بِالرقمتين مَطارفامِن الوَجد حاكتها النَواظر سهدا
- ٤فَرد بِها غُصن رَطيب وَعاقهاكَثيب فَماجَت حيرة وَتَجلدا
- ٥أَلا بِأَبي تِلكَ النَواظر كَم رَمَتفَباتَ بِها طَرف الصَبابة أَرمَدا
- ٦نَواظر ضاقَت أَن تَرانا بربعهاوَما ذاكَ إِلا كانَ مَنعاً مُجَردا
- ٧وَمرشف شَهد قَد فَقَدنا رضابهوَيا طالما أَضحى لِقَلبي مَوردا
- ٨حوى عقد در لاح مِن تَحت خاتمعَقيقته بالوشم صارت زبرجدا
- ٩وَروض مُحياكم قَطَفنا ورودهصَباحاً فَصارَ الشَوق فيهِ مجددا
- ١٠صَفيحة بَلور سَقاها بِمائهنمير الحَيا حسنا فَعادَ موردا
- ١١سَقى اللَه عَصراً قَد أَقمنا فُروضهعَلى سنَن الأَصحاب جَمعاً وَمُفرَدا
- ١٢وَقُرآن حسن قَد بَدت فيهِ آيةتَضيءُ فَأَصبَحنا مِن الوَجد سُجدا
- ١٣لَيالي سعود قَد بَدَت في خلالهانُجوم وَصال كل عُضو بِها اِهتَدى
- ١٤وَقائِلَة قَد أَسبَلَت در دَمعِهاعَلى شعل الياقوت نَثراً مُبَددا
- ١٥رَأَتني وَقَد جَردت للسَير هِمةحَكَت في مضاء العَزم سَيفاً مهندا
- ١٦إِلى أَين تَبغي السَير عَنا وَإِنناغَرائر لا نَقوى عَلى البُعد وَالرَدى
- ١٧قُلوب عَطفناها عَلَيك أَينبغيلِمَعطوفِها يَنآى وَتَتركها سُدى
- ١٨وَأَخبار وَصل فيكَ كانَ ابتِداؤُهاأَتعقل أَخبار وَما ثم مبتدا
- ١٩فَقُلت دَعيني وَالقِياس فَإِنَّنيسَأَتلو أَحاديث الأَماجد مسنَدا
- ٢٠ظَمئت إِلى لُقيا الكِرام وَإِنَّمايَطيب ورود الماء في الحر وَالصدى
- ٢١سَأَقصد بَحراً كُلما بانَ قاصدلَهُ هاجَ بِالفَضل الجَزيل وَأزبدا
- ٢٢وَأنزل بَيتاً كُلما طُفت حَولهتَسنمت مِن ظهر الفَراقد مقعَدا
- ٢٣محلاً بِهِ توفى الحُقوق لأَهلِهاوَيَمتاز أَهل الفَضل شَيخاً وَأمرَدا
- ٢٤فَقالَت وَمَن يُعطيك حَقك كُلهوَيوليك عزاً قُلت وَالد أَحمَدا
- ٢٥كَريم إِلى العَباس تنمى فُروعهفَيلقى بِها بَدر التَمام محمدا
- ٢٦نجار عَنت زَهر النُجوم لضوئهنَعم وَحَكى شَمساً وَبَدراً وَفرقدا
- ٢٧هُم العرب الغُر الَّذين تَشَرفوابِخَير الوَرى أَزكى النَبيين محتدا
- ٢٨لَقَد لَبِسوا ثَوب الخِلافة ضافياًوَكانَ لَهُم ماء السقاية مَورِدا
- ٢٩بعم رَسول اللَه طالَ فَخارهُموَنالوا بِهِ مَجداً رَفيعاً وَسُؤددا
- ٣٠وَما أَنس وَالبَحر دَرويش نَجلهسوى لَمحة مِن نورِهم قَد تَوَقدا
- ٣١بِوالده في كُل فَضل وَمَشهدتَأسى فَأضحى في المكارم سيدا
- ٣٢جَزيل أَياد أَخجل الغَيث وَبلهافَأَحيا بِها رَوض النَوال وَأَوجَدا
- ٣٣تَعود أَسداء الجَميل وَإنمالكل امرئ مِن دَهره ما تَعودا
- ٣٤بَنى بَيت مَجد أَسسته أُصولهفَأَضحى لَهُ سوراً حَصيناً مشَيدا
- ٣٥وَقور إِذا طاشَت عُقول أولي النُهىغَدا علما في قوة الرأي مُفرَدا
- ٣٦يُنير ظَلام الشك نير عقلهفَيرفَع مَخفوضاً وَينصب مُبتَدا
- ٣٧جَرى في سَبيل الجود حَتّى علمتهجواداً وَمِن سَيل المَواطر أجودا
- ٣٨محط حال الوافِدين وَكَهفهمإِذا جارَ فيهم جائر الدَهر وَاِعتَدى
- ٣٩مَوائده للطارِقين تَمدهاأَياد لَهُ لَم تَعرف الجزر سَرمَدا
- ٤٠فَيا مَظهر الجود الَّذي حَل روحهبِهَيكله حَتّى عَرَفناه بِالنَدى
- ٤١وَيا عَيبه الفَضل الَّذي لَم يَزَل بِهمعاناً عَلى أَهل الفَساد مُؤيدا
- ٤٢جعلت لِهَذا الدهر إِنسان عَينهوَلَولاك أَضحى أكمه الجفن أَرمَدا
- ٤٣وَطالَت بِكَ الفَيحا وَلَولاك لَم تطلوَزانَت بِكَ الدُنيا وَذلت لَكَ العِدى
- ٤٤لَقَد صمت مَأجوراً وَأَفطرت شاكِراًوَنلت مِن الرَحمن أَجراً مؤبدا
- ٤٥فَهنيت بِالعيد الَّذي جاءَ زائِراًإِلَيكَ يهنيك السعادة وَالهُدى
- ٤٦وَهَذا هِلال الشَهر قَد صيغ خنجَراًفَقُم سالِماً وَانحر عَدواً وَملحِدا
- ٤٧فَلا زالَ عَبد اللَه ما دامَت العلىيَعود إِلى لُقياك عوداً مُجَددا
- ٤٨وَلا بَرحت أَقمار غرك تَرتَقيإِلى فلك الأَفلاك عزاً مُخَلدا
- ٤٩مَدى الدَهر ما هَب النَسيم مهينماوَغَنى بِه طَير الغَرام وَغَردا