ما للمطايا تكثر الحنينا
ابن الساعاتيأيوبيالنون
- ١ما للمطايا تكثر الحنيناكأنّها فاقدةٌ قرين
- ٢أثقلها الوجد فلو أمكنهاما حملتْ نضوَ جوى حزينا
- ٣تشتاقُ يبرين وكم من عاشقٍيشتاقُ مثل شوقها يبرينا
- ٤فمن شكا قبيح الفراقِ جاهداًفإنما أشكو الحسان العينا
- ٥ضعائفٌ ما لي بها من قوةبواسمٌ قد أبكت العيونا
- ٦لأسقيت أرض الحمى فيغرهالا تنبتُ الأقمار والغصونا
- ٧وبأبي بيضاءُ ودَّ الورق لوتأخذ عنها سجعها الموزونا
- ٨تجدُّ أو تمجنُ أحياناً فماأحسنَ ذاكَ الجدَّ والمجونا
- ٩واتخذت من شعرها سلاسلاًللقلب مذ جنَّ بها جنونا
- ١٠كالدّعصِ ردفاً والأقاحي مبسماًوالشمسِ وجهاً والقضيبِ لينا
- ١١لا واللحاظِ الفاتراتِ ليس ليمن سلوةٍ وشرفتْ يميناً
- ١٢ضنينةٌ بالحسن أعدتْ خلقيفصرتُ من وجدي بها ضنيناً
- ١٣تهزُّ رمحَ قدّها فلا انثنىيوماً سوى قلبي به طعيناً
- ١٤إيهاً ودعني من أحاديث الهوىإنَّ الحديثَ محدثٌ شجونا
- ١٥بيتا على العيس وقد جدَّ السُّرىنبكي من البين وتشكو البينا
- ١٦نحثّها بالزفرات لا ونتْفتسبق السائق والحادينا
- ١٧وكيف لا تنجو على بعد المدىخفائفٌ بنفسي حدينا
- ١٨جاذبها الشوقُ وأنضاها الأسىفخلّها تجاذب البرينا
- ١٩تحسب أنَّ بحرَ دمعي ناضبلا والذي أنشأها سفيناً
- ٢٠أو أنَّ مثلاً للعزيزِ كائنٌلعزَّ ما يحسب أن يكونا