قد كنت أحسب أنني جلد القوى
الوليد بن يزيدأمويالكاملرومانسيةالنون
حجم الخط
- قَد كُنتُ أَحسَبُ أَنَّني جلد القُوىحَتّى رَأَيت كَواعِباً أَتراباً
- يَرفُلنَ في وَشيِ البُرودِ عَشِيَّةًمِثلَ الظِباءِ وَقَد مُلِئنَ شَباباً
- قَرَّبنَ حَوراءَ المَدامِعِ طَفلَةًأَربَبنَ مِن عُجبٍ بِها إِربابا
- تِلكَ الَّتي لا شَكَّ حَقّاً أَنَّهاخُلِقَت لِحينِكَ فِتنَةً وَعَذابا