رمتني بنجل والسهام جفون
ابن الساعاتيأيوبيالنون
- ١رمتني بنجل والسهام جفونُعيونٌ دموعي بعدهنَّ عيونُ
- ٢وهزَّ الصّبي منهنَّ في معرك النّوىقدودَ قناً قلبي بهنَّ طعين
- ٣وحدّثتماني عن عيون ظبائهفحسبكما أنَّ الحديث شجون
- ٤أحنُّ إلى وادي الأراك من الحمىوهيهات من وادي الأراك حنين
- ٥لقد صحَّ عندي بعد نفخة جاحرٍوشكَّكتما أنَّ النسيم خؤون
- ٦فيا لوعةً عذريّةً ما احتسبتهاإذ الوصل ظنٌ والفراق يقين
- ٧وبين بيوت الحي كلُّ مليُّةمن الحسن لا تقضى لهنَّ ديون
- ٨من الهيف أمَّا قلبها مثل قلبهافيقسو وأما قدُّها فيلين
- ٩أحقاً سيقضي البين فينا بحكمهوتمسي سهول الحبّ وهي حزون
- ١٠فيا كبدي الحرّي غداةَ زعمتمابأن التنائي في غدٍ سيكون
- ١١دعاني وآيات الديار فإنَّ ليشؤوناً لها بين الطلول شؤون
- ١٢فقلبي زناد والسّويداء حراقةوللنار فيما بين ذاك كمون
- ١٣دفنت الهوى عن جاهلٍ بمكانهِوأشجى الهوى ما بات وهو دفين
- ١٤يقولون هوّنْ من كلفتَ بحبّهِلتسلو ولا والحبِّ ليس يهون
- ١٥وما يعرف الشوقَ المبّرحَ والأسىسوى مستهامٍ راح وهو حزين
- ١٦خليليَّ كيف الصبر إن كان ممكناًفإنّي جهلت الصبر كيف يكون
- ١٧وخوّفتماني غارةً عامريّةًيخفُّ بها الغيران وهو رصين
- ١٨كفى عاشقاً سلمٌ يكونُ سيوفهالحاظٌ تبثُّ الحرب وهي زبون
- ١٩وسمرُ القدود المخطفات فواعلٌفعال القنا الخطّي وهي غصون
- ٢٠ونور الضحى فوق الوجوه طليقةُوجنح الدياجي في الشعور كمين
- ٢١أخوفاً ومن دوني نزارٌ وجارهايجوز هزال العام وهو سمين
- ٢٢وتلك العوالي والموالي وهذهِجياد العزيز الملك وهيَ صفون