في القلب منزلة الغزال الشامس
ابن الساعاتيأيوبيالسين
- ١في القلب منزلةُ الغزال الشامسِفقل السلام على النّفور الآنسِ
- ٢هزَّ الصبا عطفيه يوم سويقةٍهزَّ الصّبا عطف القضيب المائس
- ٣أسفي لقلبٍ ما لهُ من مطلقٍفيه ودمعٍ ما له من حابس
- ٤فحذارِ جذوةَ وجنايهِ فإنهاباللحظ تعلق في فؤاد القابس
- ٥وأطرب لورد حيائها من روضةٍوأعجبْ لنرجس طرفه من حارس
- ٦عنفتْ بباكٍ في هواكِ لضاحكٍوبساهرِ الليل التّمام لناعس
- ٧ألقى ذوائبهُ وفضل لثامهفسريت في صبحٍ وليلٍ دامس
- ٨ذو طلعةٍ سبحانَ فالقَ صبحهاومعاطف جلَّت يمين الغارس
- ٩بمحبّهِ المشتاقِ ما بحلتهِبعد النوى من صفرةٍ ووساوس
- ١٠كم زورةٍ كان الظلام مؤازريفيها وثغرُ الصبح فيه منافسي
- ١١ألقاهُ منتصراً بغرَّةِ طامعٍوأعود منكسراً بذلّةِ آيس
- ١٢مرَّتْ بأرجاءِ الفؤاد طيوفهُفبكتْ على ربع السلوّ الدارس
- ١٣وأبي الهوى لو كنتُ أملك قوّةًلجدعتُ من أنف الصباح العاطس
- ١٤فهصرتُ غصن القدِّ غيرَ مراقبٍولثمتُ ورد الخدِّ غير مخالس
- ١٥ولقد سريت إلى العلى في فتيةٍخلقوا لطيّ تنائفٍ وبسابس
- ١٦هبّوا فما كيرُ السماءِ بواكرٍخوفاً ولا وحشُ الفلاة بكانس
- ١٧وفليتُ أحشاءَ البلاد وأهلهاحتى وجدتُ الصبح بين حنادس
- ١٨في حيث لا وجهُ الزمان بضاحكطلق ولا وجهُ العزيز بعابس