شكرا لمن أعطاك ما أعطاكا
ابن دراج القسطليعباسيالكاملمدحالكاف
- ١شُكْراً لمن أعطاك مَا أعطاكارَبٌّ أَذَلَّ لِمُلْكِكَ الأَملاكا
- ٢فَشَفَى الأَمانِي من يمينكَ مِثلَمارَوّى سيوفَكَ من دماءِ عِداكا
- ٣شِيَمٌ بِعَدْلِ اللهِ فيك تقسَّمَتْفِي العَالَمِينَ معايشاً وهلاكا
- ٤والله أَشْقَى جَدَّ من عاداكاصُنْعاً وأَسْعَدَ جَدَّ مَنْ والاكا
- ٥يا حَيْنَ مختارٍ لسُخْطِكَ بعدماضاءَتْ لَهُ الدنيا بنجمِ رِضاكا
- ٦جَدَّتْ مساعِيهِ ليَحْفِرَ هُوَّةًفهوَى إليها من سماء عُلاكا
- ٧لَفَحَتْهُ نارٌ باتَ يقدحُ زَنْدَهافِي روضةٍ ممطورةٍ بِنَداكا
- ٨أَمسى وأَصبحَ بَيْنَ ثَوْبَيْ غَدْرَةٍسَلَبَتْهُ ما ألبستَ من نُعْماكا
- ٩أَوَ مَا رأى المُغتَرُّ عُقْبَى مَنْ سَعىفِي كُفْر مَا أَسْدَتْ لَهُ يُمْنَاكا
- ١٠أَوَ مَا رآك قَد اسْتَعَنْتَ بذي العلافأعانَ واسْتَكْفَيْتَهُ فكَفاكا
- ١١أَوَ مَا رأى أَحكامَهُ وقضاءَهُيَجْرِي بمَهْلِكِ مَنْ يشُقُّ عَصاكا
- ١٢أَوَ مَا رأى إِشراقَ تاجِكَ فِي الورىوالمكْرُمَاتِ الزُّهْرَ بعضَ حُلاكا
- ١٣أَوَ مَا رأى مفتاحَ بابِ اليُمْنِ فِييُمْنَاكَ والميسورَ فِي يُسْراكا
- ١٤ومتى رأى دَاءً جهِلْتَ دواءَهُأَوْ خطبَ دهرٍ قبْلهُ أَعْياكا
- ١٥مَا كَانَ أَبْيَنَ فِي شواهِدِ عِلْمِهِأَنَّ الرياسة لا تُريدُ سِوَاكا
- ١٦حتى هَوَتْ قَدَماهُ فِي ظُلَمِ الرَّدىلما اهْتَدى فِيهَا بِغَيْرِ هُدَاكا
- ١٧وأراك فِيهِ اللهُ منْ نِقْمَاتِهِعاداتِه فِي حَتْفِ مَن عاداكا
- ١٨قُلْ للمُصَرَّعِ لا لَعاً من صَرْعَةٍوافَيْتَها بغياً عَلَى مَوْلاكا
- ١٩تبّاً لسَعيِكَ إِذ تَسُلُّ مُعانِداًلِخِلافِهِ السيف الَّذِي حلّاكا
- ٢٠وسقاك كأساً للحتوف وَكَمْ وَكَمْمِنْ قَبْلِها كأْسَ الحياةِ سقاكا
- ٢١لا تَفْلُلِ الأَيَّامُ سيفاً ماضياًفضَّ الإِلهُ بشفرتيه فاكا
- ٢٢حَيِيَتْ لموتكَ أَنْفُسٌ مظلومَةٌكانت مناياهُنَّ فِي مَحْياكا
- ٢٣فانْهَضْ بخِزْي الدينِ والدنيا بماقَدْ قَدَّمَتْ فِي المُسلِمِينَ يَدَاكا
- ٢٤هذا جزاءُ الغَدْرِ لا عَدِمَ الهُدىمولىً بسعيكَ فِي النفاق جزاكا
- ٢٥يا أَيُّهَا المولى الَّذِي نَصَرَ الهُدىوحَمى الثغورَ وَذَلَّلَ الإِشرَاكا
- ٢٦لا يُبْعِدِ الرحمنُ إِلّا مُهْجَةًضلَّتْ وَفِي يدها سِرَاجُ هُدَاكا
- ٢٧تَعْساً لِمَنْ ناواك بل ذُلّاً لِمنْساماك بَلْ خِزْياً لمن جاراك
- ٢٨فابلُغْ مُنَاكَ فإِنَّ غاياتِ المنىللمسلمين بأَنْ تنالَ مُنَاكا
- ٢٩حتى ترى النَّجْلَ المُبارَكَ رافِعاًعَلَمَ السيادة جَارياً لمداكا
- ٣٠ويُريكَ فِي شِبْلِ المكارِم والهُدىوالبِرِّ أَفضَلَ مَا أَرَيْتَ أَباكا