محلك بالدنيا وبالدين آهل
ابن دراج القسطليعباسيالطويلمدحاللام
- ١محلُّك بالدنيا وبالدينِ آهِلُفعِيدٌ وأَعيادٌ وعامٌ وقابلُ
- ٢وسعدٌ وإِقْبَالٌ ويمنٌ وغبطةٌونصرٌ وفتحٌ عاجلٌ ثُمَّ آجلُ
- ٣وصومٌ كريمٌ بالمَبَرَّةِ رِاحِلٌوفِطرٌ عزيزٌ بالمَسَرَّةِ نازِلُ
- ٤ورَفْعُ لواءٍ شَدَّدَ اللهُ عَقْدَهُليعلُوَ حَقٌّ أَوْ ليَسْفُلَ باِطلُ
- ٥أَلا فِي سبيلِ اللهِ عَزْمَتُكَ الَّتِيعَلَى الدينِ والإِسلامِ منها دلائلُ
- ٦فقد نَطَقَتْ بالنصرِ فِيهَا شواهدٌوَقَدْ وَضَحَتْ للفتح منها مَخَائِلُ
- ٧فأَبْشِرْ فنجمُ الدين بالسَّعْدِ طالِعٌوأَيْقِنْ فنجم الشِّرْكِ بالخزيِ آفِلُ
- ٨وقد أُصحِبَ التسديد مَا أَنت قائلٌوَأُيِّدَ بالتوفيقِ مَا أَنتَ فاعِلُ
- ٩وساعَدَ صُنْعُ اللهِ مَا أَنت طالبٌوَأَسْعَدَ جُودُ الله مَا أنتَ سائلُ
- ١٠فما تَصِلُ الأَيامُ من أَنت قاطِعٌولا تقطع الأَيامُ من أنت واصلُ
- ١١وهل خَيَّبَتْ يمناك مَنْ جاءَ آمِلاًفيُكْذِبَ ربُّ العرش مَا أَنت آملُ
- ١٢وقد أفطر الإسلامُ والسيف صائِمٌوَعَلَّتْ ظِمَاءٌ والرماحُ نواهلُ
- ١٣فأَوْرِدْ صواديها فقد طاب مَشرَعٌوَقَدْ حان مأْكُولٌ وَقَدْ حَنَّ آكِلُ
- ١٤فما أَنتَ إِلَّا الشمسُ تطلع للعِدَىفظِلُّهُمُ حَتْماً بِنُورك زائِلُ
- ١٥كَرُمْتَ فما يَعْيَا بِحَمْدِكَ مُفْحَمٌوسُدْتَ فما يَغبَى بِقَدْرِكَ جاهلُ
- ١٦وجودُك فِي سلْمٍ وبأَسُك فِي وَغىًبُحُورٌ طوامٍ مَا لَهُنَّ سواحلُ
- ١٧فَلا خَذْلَ الرحمنُ مَنْ أَنت ناصرٌولا نصر الرحمنُ من أنت خاذلُ