لئن سرت الدنيا فأنت سرورها
ابن دراج القسطليعباسيالطويلمدحالراء
- ١لَئِنْ سَرَّتِ الدُّنْيا فأَنت سُرُورُهَاوإِنْ سَطَعَت نُوراً فوجْهُكَ نورُهَا
- ٢سلامٌ عَلَى الأَيَّامِ مَا شِمْتَ لِلعُلاأَهِلَّتَهَا واستقبلتْكَ بُدُورُهَا
- ٣وبُورِكَتِ الأَزْمانُ مَا أَشرَقَتْ لَنَابوجْهكَ هَيْجَاوَاتُهَا وقُصُورُهَا
- ٤فَلا أَوْحَشَتْ من عِزِّ ذكرِكَ دَولَةٌإِليكَ انتهى مأْمُورُهَا وَأَمِيرُهَا
- ٥فَما راقَ إِلّا في جبينِك تاجُهَاولا قَرَّ إلا إِذ حواك سريرُها
- ٦فلا راعها خَطْبٌ وسيفُكَ أُنْسُهَاولا رامها ضيمٌ وأَنتَ مُجيرُهَا
- ٧ومَنْ ذا يُناوِيهَا وأَنت أَميرُهاومن نسْلِكَ الزاكي الكريمِ وزيرُها
- ٨فتىً طالَعَتْهُ بالسعود نجومُهاوطارت لَهُ باليُمْنِ فينا طيورُها
- ٩أَذَلَّ لَهُ عَبْدُ المليكِ ملوكَهَاوَأَنْجَبَهُ المنصورُ فَهْوَ نصيرُها
- ١٠بِحَارٌ أَمَرَّتْ للأَعادي طُعومُهاكَمَا طاب فينا شُرْبُهَا وطَهُورُها
- ١١وأَربابُ مُلْكٍ فِي رياسةِ أُمَّةٍلهم فِي المعالي عِيرُها ونفيرُها
- ١٢وما يتساوى موتُها وحياتُهاولا يَتَكافَى ظِلُّهَا وَحَرُورُهَا
- ١٣وأَنت الَّذِي أَوْرَدْتَ لُونَةَ قاهِراًخيولاً سماءُ الأَرْضِ فيها نُحُورُها
- ١٤وقد لاح بالنصر العزيز لواؤهاوأَعْلَنَ بالفتحِ المبين بَشِيرُهَا
- ١٥وَحلَّتْ حُلُولَ اللَّيلِ فِي كلِّ بلدةٍسَوَاءٌ بِهَا إِدْلاجُها وَبُكُورُها
- ١٦وقد فَتَأَتْ سُمْرُ القنا بِدِمائِهَاوَغَالَتْ صُدُورَ الدارعين صُدُورُها
- ١٧صَلِيتَ وَقَدْ أَذْكَى الطِّعَانُ وَقُودَهَاوَفَارَ بِنِيرانِ السُّيُوفِ سَعِيرُهَا
- ١٨وَخَضْتَ وَقَدْ أَعْيَتْ نجاةُ غَرِيقِهَاوهالَتْ بأمواجِ المنايا بُحُورُها
- ١٩وقد ضربت خدراً عَلَى الشمس وانجلتبِهَا عن شموس الغانيات خدورُها
- ٢٠عَقَائِلَ أَبكاراً غَدَوْنَ نواكحاًوَمَا أَصْبَحَتْ إِلّا السيوفَ مُهُورُها
- ٢١فَلا مُحِيَتْ أَفْخَاذُهَا مِنْ سِمَاتِكُمْولا عَرِيت من ناصِرِيكُمْ ظُهُورُها