بان الخليت وبينهم شغف
عمر بن أبي ربيعةأمويالكاملالفاء
حجم الخط
- بانَ الخَليتُ وَبَينُهُم شَغَفُوَالدارُ أَحياناً بِهِم قَذَفُ
- ما عَوَّدوكَ بِنَأيِ دارِهِمُقُربَ الجِوارِ فَفيمَ تَلتَهِفُ
- وَلَقَد تَرى أَن لا يُذَلِّلُهاأَنَّ الفُؤادَ بِذِكرِها كَلِفُ
- زَعَموا بِأَنَّ البَينَ بَعدَ غَدٍفَالقَلبُ مِمّا أَزمَعوا يَجِفُ
- حَلَفوا لَقَد قَطَعوا بَينُهُمُوَحَلَفتُ أَلفاً مِثلَما حَلَفوا
- لَم أَنسَ مَوقِفَنا وَمَوقِفَهالِتَراجُعٍ وَلَحَينُنا يَقِفُ
- نَشكو وَتَشكو بَعضَ ما وَجَدَتكُلٌّ لِوَشكِ البَينِ مُعتَرِفُ
- وَمَقالَها وَدُموعُها سَجَمٌأَقلِل حَنينَكَ حينَ تَنصَرِفُ
- عَنّا إِذا دارٌ بِكُم نَزَحَتوَدَعا لِأُخرى قَلبُكَ الطَرِفُ