قصائد

بان الخليت وبينهم شغف

عمر بن أبي ربيعةأمويالكاملالفاء

  1. ١بانَ الخَليتُ وَبَينُهُم شَغَفُوَالدارُ أَحياناً بِهِم قَذَفُ
  2. ٢ما عَوَّدوكَ بِنَأيِ دارِهِمُقُربَ الجِوارِ فَفيمَ تَلتَهِفُ
  3. ٣وَلَقَد تَرى أَن لا يُذَلِّلُهاأَنَّ الفُؤادَ بِذِكرِها كَلِفُ
  4. ٤زَعَموا بِأَنَّ البَينَ بَعدَ غَدٍفَالقَلبُ مِمّا أَزمَعوا يَجِفُ
  5. ٥حَلَفوا لَقَد قَطَعوا بَينُهُمُوَحَلَفتُ أَلفاً مِثلَما حَلَفوا
  6. ٦لَم أَنسَ مَوقِفَنا وَمَوقِفَهالِتَراجُعٍ وَلَحَينُنا يَقِفُ
  7. ٧نَشكو وَتَشكو بَعضَ ما وَجَدَتكُلٌّ لِوَشكِ البَينِ مُعتَرِفُ
  8. ٨وَمَقالَها وَدُموعُها سَجَمٌأَقلِل حَنينَكَ حينَ تَنصَرِفُ
  9. ٩عَنّا إِذا دارٌ بِكُم نَزَحَتوَدَعا لِأُخرى قَلبُكَ الطَرِفُ