جزعت فجزع دمع عينك بالدم
عبد المحسن الصوريعباسيالطويلحزنالميم
- ١جَزِعتَ فَجَزع دَمعَ عَينِكَ بالدَّمِوَلا تَبكِ طَرزَ الحُسنِ إِلا بِمُعلَمِ
- ٢فَلستَ مُطاعاً إِن تُعدَّ مُتَيَّماًإِذا كُنتَ لا تَأتي بِفِعل المُتَيَّمِ
- ٣وإِلا فَسَل إِنسانَ عَينكَ ما لهإِلى كلِّ إِنسانٍ بقَلبِكَ يَرتَمي
- ٤وعَينٍ تَركتُ النَّومَ كاللَّومِ عِندَهافَسِيَّانَ في البَغضاءِ نَومي ولُوَّمي
- ٥دخَلتُ لَها لمَّا جَنَت تَحتَ ما جَنَتوما استَحسَنَت ظُلمي وقلتُ لَها اكتُمي
- ٦ولم تَدرِ ما كِتمانُه وتَلَجلَجَتفقُلتُ فإِن لَم تُحسِني فتَعَلَّمي
- ٧إِذا غصَّ جَفنٌ منك بالماءِ فاستُريمَحاجِرَهُ عَن أعينِ الناسِ واسجُمي
- ٨وأغيدَ يأبَى حُسنُه أن يُقالَ ليكَما قيلَ إِن الحُبَّ ربَّتَما عَمي
- ٩لُه نَظَرٌ لَم يُبقِ منِّي سِوى الهَوىولَو كانَ منِّي لَم يَزَل فيهِ مَقسمي
- ١٠ولَيلَةَ باتَ المالِكونَ جَوارِحيسِوى مُقلَةٍ بقَّيتُها للتَّظَلُّمِ
- ١١ركبتُ وكانَ البَحرُ في البرِّ جارِياًعَلى الشَّمسِ في داجٍ من اللَّيلِ مُظلِمِ
- ١٢وصَيَّرتُ أخفافَ المَطايا بُطونَهالَها فَوقَ وَجهِ الماءِ مِشيَةَ أرقَمِ
- ١٣ولَم يعلَموا ما جادَهُ الدَّمعُ فيهمُبل اتَّهَموا جَدوى عليِّ بنِ مُلهَمِ
- ١٤فتىً لا يَرى يَومَ الوَغى كلَّ ضَيغَمٍإِذا رامَهُ إلا فَريسَةَ ضَيغَمِ
- ١٥لَهُ راحَتا جُودٍ إِذا ما أَغارَتاعَلى العُدم لم تَسمَع زَماناً بمُعدَمِ
- ١٦ويَوم لِقاءٍ ثلَّمَ الضَّربُ سَيفَهُليَومِ ثَناءٍ ليسَ بالمُتَثَلّمِ
- ١٧فكَم مِن كميٍّ قالَ لمَّا استَحارَهُعَليهِ العِدى قَولاً إِلى الصِّدقِ يَنتَمي
- ١٨ألَم يكُ فيما خاطَبَتكُم سُيوفُهُبهِ قبلَ هَذا حُجَّةٌ للمُسَلِّمِ
- ١٩ذَروني وَأوقاتَ السَّلامَةِ إنَّهاقلائِلُ من يَطلُب بِها السّلم يَسلَمِ
- ٢٠فَما كُنتُ ممَّن يُطعِمُ الطَّيرَ لَحمَهبسَيفِ فَتىً مِن طَعمِه كانَ مَطعَمي
- ٢١وكَم فَلكٍ للجودِ دارَ فلَم يَزَليُديرُ لِسانِي بالمَدائِحِ في فَمي
- ٢٢قَطعتُ إليكَ المُستَجيبينَ أنفُساًعليهِ ولَم يُسرِع لَها في التَّقَدُّمِ
- ٢٣أبا حَسنٍ فارفِق عَليهِم لِيُدرِكوافَليسَ الكَريمُ الطَّبعِ كالمُتَكرِّمِ