أرى الناس كلهم عاذلي
عبد المحسن الصوريعباسيالطويلالياء
- ١أَرى الناسَ كلَّهُمُ عاذِليوحبُّكمُ عَنهمُ شاغِلي
- ٢ويَدفَع فِعلي أقاوِيلَهموهل يُدفَعُ الحقُّ بِالباطِلِ
- ٣ومَن ذا الَّذي جَعلَ القائِلينَ يَوماً يُقاسونَ بالفاعِلِ
- ٤ويا باعِثَ السُّقم حَسبي فقَدشُكرتَ على بِرِّكَ الواصِلِ
- ٥تكلفُ طرفَك حملَ الهَوىإليَّ فيُجحِفُ بالحامِلِ
- ٦فإن كُنتَ عن مُدنفٍ مُغرَمٍغَفلتَ فَما اللَّهُ بالغافِلِ
- ٧وسَوفَ يُتيحُ له عارِضاًيُعارضُ بالهاطِلِ الوابِلِ
- ٨يعلِّلهُ عن هواكُم بِهأبو الحسن ابن أبي كامِلِ
- ٩تَيَقَّنَ أنَّ العُلى بِالنَّدىفليسَت تُنالُ بِلا نائِلِ
- ١٠فأَصبَحَ في مالِه حاكِماًولكنَّه ليسَ بالعادِلِ
- ١١يُحبُّ العَطايا كحبِّ العُلىوكلٌّ بَغيضٌ إِلى الباخِلِ
- ١٢ويَبدأ بالجُودِ قبلَ السُّؤالِلكَي لا يَرى صَفحَةَ السائِلِ
- ١٣ويخملُ ذِكر عَطِيَّاتِهِوكيفَ وما ذاكَ بالخامِلِ
- ١٤وليسَ بجَمَّاعةٍ للحُطامِيحبُّ الزيادَةَ في الحاصِلِ
- ١٥إذا حَملَ الأدبَ الجاهِلونَ إِلى مُستَخفٍّ به جاهِلِ
- ١٦رأى لَهم الفَضلَ في قَصدِهموما الفَضلُ إلا معَ الباذِلِ
- ١٧أبا حَسنٍ ناصِحٌ في العُلىتحمَّلَ نُصحاً إِلى قابِلِ
- ١٨أرَى المالَ عن أهلِه زائِلاًولستُ أرى المجدَ بالزائِلِ
- ١٩وهَذا مُقيمٌ وذا راحِلٌفخُذ للمُقيمِ من الراحِلِ