قصائد

أرى الناس كلهم عاذلي

عبد المحسن الصوريعباسيالطويلالياء

  1. ١أَرى الناسَ كلَّهُمُ عاذِليوحبُّكمُ عَنهمُ شاغِلي
  2. ٢ويَدفَع فِعلي أقاوِيلَهموهل يُدفَعُ الحقُّ بِالباطِلِ
  3. ٣ومَن ذا الَّذي جَعلَ القائِلينَ يَوماً يُقاسونَ بالفاعِلِ
  4. ٤ويا باعِثَ السُّقم حَسبي فقَدشُكرتَ على بِرِّكَ الواصِلِ
  5. ٥تكلفُ طرفَك حملَ الهَوىإليَّ فيُجحِفُ بالحامِلِ
  6. ٦فإن كُنتَ عن مُدنفٍ مُغرَمٍغَفلتَ فَما اللَّهُ بالغافِلِ
  7. ٧وسَوفَ يُتيحُ له عارِضاًيُعارضُ بالهاطِلِ الوابِلِ
  8. ٨يعلِّلهُ عن هواكُم بِهأبو الحسن ابن أبي كامِلِ
  9. ٩تَيَقَّنَ أنَّ العُلى بِالنَّدىفليسَت تُنالُ بِلا نائِلِ
  10. ١٠فأَصبَحَ في مالِه حاكِماًولكنَّه ليسَ بالعادِلِ
  11. ١١يُحبُّ العَطايا كحبِّ العُلىوكلٌّ بَغيضٌ إِلى الباخِلِ
  12. ١٢ويَبدأ بالجُودِ قبلَ السُّؤالِلكَي لا يَرى صَفحَةَ السائِلِ
  13. ١٣ويخملُ ذِكر عَطِيَّاتِهِوكيفَ وما ذاكَ بالخامِلِ
  14. ١٤وليسَ بجَمَّاعةٍ للحُطامِيحبُّ الزيادَةَ في الحاصِلِ
  15. ١٥إذا حَملَ الأدبَ الجاهِلونَ إِلى مُستَخفٍّ به جاهِلِ
  16. ١٦رأى لَهم الفَضلَ في قَصدِهموما الفَضلُ إلا معَ الباذِلِ
  17. ١٧أبا حَسنٍ ناصِحٌ في العُلىتحمَّلَ نُصحاً إِلى قابِلِ
  18. ١٨أرَى المالَ عن أهلِه زائِلاًولستُ أرى المجدَ بالزائِلِ
  19. ١٩وهَذا مُقيمٌ وذا راحِلٌفخُذ للمُقيمِ من الراحِلِ