يا هل على الطرفين من حاكم
عبد المحسن الصوريعباسيالسريعمدحالميم
- ١يا هَل علَى الطَّرفينِ مِن حاكِمفقَد عَدا السَّاجي عَلى السَّاجِمِ
- ٢جوَّدَ هَذا فانهَمى ذا أمِنبَرقِ الغَوادي بَرق ذا الصَّارِمِ
- ٣أبكاهُ واستكتمه فانظُرواما أبعدَ الباكِي مِن الكاتِمِ
- ٤حتَّى إِذا لَم يَستَطع طاعَةًعاقَبه بالسَّهرِ الدائِمِ
- ٥ونامَ فاعجَب أنَّ مُستَيقِظاًتُخشَى عَلَيهِ سَطوةُ النائِمِ
- ٦لمَن تَصاريفُ الهَوى فَليَقُمبالعَدلِ في المَظلومِ والظالِمِ
- ٧كَما اللَّيالي وتَصاريفهاللدارِميِّ ابن أبي الدَّارِمِ
- ٨فَليكفِ هَذا هَذِه أهلَهافَقَد كَفَى تِلكَ أَبو القاسِمِ
- ٩مِن بَعدِ ما قامَ بتَقويمِهاحتَّى استَقامَت في يدِ القائِمِ
- ١٠وصارَ يَستَخلِفُ من جُودِهفيها غَشوماً لَيسَ بِالرَّاحِمِ
- ١١يَسمَعُ فيها القَولَ مِن صادِقٍشاكٍ وَظنَّانٍ بِها واهِمِ
- ١٢لا يَسألُ الناسُ دَليلاً وَماصاحِبُ هَذا الجَورِ بِالآثِمِ
- ١٣قُل لِعُبَيدِ اللَّهِ مُستَرشِداًفالحازِمُ الآخِذُ بِالحازِمِ
- ١٤ما لِلعُلى سَهلٌ عَلى جُودِكُمبناؤُها صَعبٌ عَلى الهادِمِ
- ١٥وإِن رأَيتُم عَرَضاً سالِماًقُلتُم لِعرضٍ ليسَ بالسَّالِمِ