يا هل على الطرفين من حاكم
عبد المحسن الصوريعباسيالسريعمدحالميم
حجم الخط
- يا هَل علَى الطَّرفينِ مِن حاكِمفقَد عَدا السَّاجي عَلى السَّاجِمِ
- جوَّدَ هَذا فانهَمى ذا أمِنبَرقِ الغَوادي بَرق ذا الصَّارِمِ
- أبكاهُ واستكتمه فانظُرواما أبعدَ الباكِي مِن الكاتِمِ
- حتَّى إِذا لَم يَستَطع طاعَةًعاقَبه بالسَّهرِ الدائِمِ
- ونامَ فاعجَب أنَّ مُستَيقِظاًتُخشَى عَلَيهِ سَطوةُ النائِمِ
- لمَن تَصاريفُ الهَوى فَليَقُمبالعَدلِ في المَظلومِ والظالِمِ
- كَما اللَّيالي وتَصاريفهاللدارِميِّ ابن أبي الدَّارِمِ
- فَليكفِ هَذا هَذِه أهلَهافَقَد كَفَى تِلكَ أَبو القاسِمِ
- مِن بَعدِ ما قامَ بتَقويمِهاحتَّى استَقامَت في يدِ القائِمِ
- وصارَ يَستَخلِفُ من جُودِهفيها غَشوماً لَيسَ بِالرَّاحِمِ
- يَسمَعُ فيها القَولَ مِن صادِقٍشاكٍ وَظنَّانٍ بِها واهِمِ
- لا يَسألُ الناسُ دَليلاً وَماصاحِبُ هَذا الجَورِ بِالآثِمِ
- قُل لِعُبَيدِ اللَّهِ مُستَرشِداًفالحازِمُ الآخِذُ بِالحازِمِ
- ما لِلعُلى سَهلٌ عَلى جُودِكُمبناؤُها صَعبٌ عَلى الهادِمِ
- وإِن رأَيتُم عَرَضاً سالِماًقُلتُم لِعرضٍ ليسَ بالسَّالِمِ