قصائد

يا هل على الطرفين من حاكم

عبد المحسن الصوريعباسيالسريعمدحالميم

  1. ١يا هَل علَى الطَّرفينِ مِن حاكِمفقَد عَدا السَّاجي عَلى السَّاجِمِ
  2. ٢جوَّدَ هَذا فانهَمى ذا أمِنبَرقِ الغَوادي بَرق ذا الصَّارِمِ
  3. ٣أبكاهُ واستكتمه فانظُرواما أبعدَ الباكِي مِن الكاتِمِ
  4. ٤حتَّى إِذا لَم يَستَطع طاعَةًعاقَبه بالسَّهرِ الدائِمِ
  5. ٥ونامَ فاعجَب أنَّ مُستَيقِظاًتُخشَى عَلَيهِ سَطوةُ النائِمِ
  6. ٦لمَن تَصاريفُ الهَوى فَليَقُمبالعَدلِ في المَظلومِ والظالِمِ
  7. ٧كَما اللَّيالي وتَصاريفهاللدارِميِّ ابن أبي الدَّارِمِ
  8. ٨فَليكفِ هَذا هَذِه أهلَهافَقَد كَفَى تِلكَ أَبو القاسِمِ
  9. ٩مِن بَعدِ ما قامَ بتَقويمِهاحتَّى استَقامَت في يدِ القائِمِ
  10. ١٠وصارَ يَستَخلِفُ من جُودِهفيها غَشوماً لَيسَ بِالرَّاحِمِ
  11. ١١يَسمَعُ فيها القَولَ مِن صادِقٍشاكٍ وَظنَّانٍ بِها واهِمِ
  12. ١٢لا يَسألُ الناسُ دَليلاً وَماصاحِبُ هَذا الجَورِ بِالآثِمِ
  13. ١٣قُل لِعُبَيدِ اللَّهِ مُستَرشِداًفالحازِمُ الآخِذُ بِالحازِمِ
  14. ١٤ما لِلعُلى سَهلٌ عَلى جُودِكُمبناؤُها صَعبٌ عَلى الهادِمِ
  15. ١٥وإِن رأَيتُم عَرَضاً سالِماًقُلتُم لِعرضٍ ليسَ بالسَّالِمِ