سأرمي بنبلي ذائدا عن حمى نبلي
أبو الحسن بن حريقأيوبيالطويلاللام
حجم الخط
- سَأرمِي بِنَبلِي ذائِدا عن حِمَى نُبلِيوَأغتَرُّ حَظِّي بالغُرَيرِيَّةِ الفُتلِ
- قَدِيراً علَى نَيلِ الأَمَانِيِّ عَنوَةًإِذا لَم تُنِلنيهَأ اللَّيالي على رِسلِ
- إذا سَأَلَت مِنِّي القَبَائِلُ نِسبَةًكَتَبتُ لَها أصلِي عَلَى ظُبَتَي نَصلِي
- تُعَزِّزُ نَفسِي هِمَّةٌ نَشَأت مَعِيفَلَن تُبتَغَى بَعدِي وَلا وُجِدَت قَبلِي
- وَفي زَمَنٍ أغضَى لِيَخبُرَ أهلَهُفَأكسَبَهُ الإِغضَاءُ ضَرباً مِنَ الخَبلِ
- وَأصبحَتِ الأعجَازُ فِي غَفلاتِهِهَوَادِيَ والهَامَاتُ يُوطَأنَ بِالنَّعلِ
- وَعُدَّ النَّدَى تَبذِيرَ مَالٍ عَلَى الفَتَىوَخَوضُ الوَغَى رَأياً بَعِيداً مَنَ العَقلِ
- ولا تُشتَرَى اليومَ السُّيوفُ لِقَطعِهَاوَلَكِن لِحُسنِ الحَليِ أو رَونَقِ الصَّّقلِ
- ولا تُوهَبُ المَدَّاحُ عَن حُرِّ مَدحِهَاوَلَكن عَلَى قَدرِ الفُكَاهَةِ وَالهَزلِ
- فَلَولا ابنُ عَبدِ اللهِ مَا لاحَ لِلنّدَىجَبِينٌ وَلا اقتَادَ السَّمَاحُ مِنَ البُخلِ
- وَولا أبُو عَبدِ الإلاهِ بنُ سَبرَةٍلأضحَى نِجَارُ المَجدِ مُنقَطِعَ النَّسلِ
- وَلولا أيادِيهِ المُبَدِّدُ شَملَهَانَداهُ لَكَانَ الجُودُ مُفتَرِقَ الشَّملِ
- وَمَا كُنتُ لَولا أَنتَ إلا مُزَمِّماًرَكَابِي مُثٍِيراً عَن بَلنسِيَةٍ رَحلِي
- وُمستَبدِلاً أهلاً سِوَاهَا وَمَنزِلاًوَإِن كَانَ فِيهَا مَنزِلي وَبِهَا أهلِي
- فَأمرُكَ لِي بِالمُكثِ فِيهَا إقَامَةٌوَصَلتُ بِهَا أهلِي وَصُنتُ بِهَا إبلِي