فلا النفس ملتها ولا العين تنتهي

نصيب بن رباحأمويالطويلالعين

حجم الخط
  1. فَلا النَفسُ ملتها وَلا العَينُ تَنتَهياِلَيها سِوى في الطَرف عَنها فَتَرجِع
  2. رَأَتها فَما تَرتَد عَنها سَآمَةتَرى بَدلاً مِنها بِهِ النَفسُ تَقنَع