أبقى الرسيم من الركاب رسوما
عبد المحسن الصوريعباسيالكاملالميم
- ١أبقَى الرَّسِيمُ من الرِكابِ رُسُوماتخفَى فتُشبِهُ سِرَّكَ المَكتُوما
- ٢وأراكَ ما يَجني الفِراقُ جِنايةًإلا أخَذتَ بِها المهارَى الكُوما
- ٣وإذا اشتِياقُكَ جارَ جرت فقدتَهامَظلُومَةً أو يُنصِفَ المَظلُوما
- ٤وعزَمت فاستَفرَغتَ عزماً لاقِحاًلو لم تكُن أُمُّ السُّلُوِّ عَقِيما
- ٥ومُحجَّبٍ خافُوا عليهِ ولو بَداللنَّاسِ كانَ الخَوفُ مِنه عُمُوماً
- ٦تُلقِي العُيونُ على النُّفوسِ حَديثَهُوتُرجَّع التَّوقِيفَ والتَّفهِيما
- ٧حتَّى إذا عَرَفته صارَ حَوادِثاًوتَرى هُناكَ القَبضَ والتَّسلِيما
- ٨فكأنَّهم فيما أساؤوا أحسَنُواحَجَبُوا بحَجبَتِهِ الرَّدى المَحتُوما
- ٩مُدُّوا عَلى وَحشِ الفَلاةِ سُرادِقاًإنِّي أراهُ إذا رَأيتُ الرِّيما
- ١٠ومُعرّضٍ للطَّارِقينَ بِبَيتِهِطُولَ الزَّمانِ وما يُعدُّ كَرِيما
- ١١رُحنا وأطلَعتِ السَّماءُ نُجُومَهاوسَعَى فأطلَعَ في الكُؤوسِ نُجُوما
- ١٢قلتُ ارمِها في كلِّ قَلبٍ جَذوَةًقد صارَ شَيطانُ القُلوبِ رَجيما
- ١٣فكأنَّها مِن نارِ إبراهيمَ أودارَت عَلى ذِكرِ ابنِ إبراهِيما
- ١٤فَتَذاكروا شِيماً غرسنَ مكارِماًلو يُعتَصَرنَ لَخِلتَهنَّ كُرُوما
- ١٥ثمَّ انتَشَوا بَحديثِ أمسِ وما مَضَىفكأنَّهم وجَدوا بِه المَعدُوما
- ١٦وإذا جَرَت مَجرى الشَّرابِ صِفاتُهُلم تَلقَ إلا ساقِياً ونَدِيما
- ١٧ولأجلِ ذلكَ ما بَلغتُ بِمَدحِهِإلا إلى أن أعلَمَ المَعلُوما
- ١٨وإِذا ظَننتُ بأَنَّني استَحدَثتُهُألفيتُ مَن عَرفَ الحَديثَ قَدِيما
- ١٩ومناقبٍ أجريتُ شِعري بينهاليُكمِّل التَّوزِيعَ والتَّقسِيما
- ٢٠ورَأيتُه عَن حَملِ ذلكَ عاجِزاًفَعذَرتُه ورَجَعتُ عَنه مَلُوما
- ٢١بينَ الرِّئاسَةِ والسِّياسَةِ مَنزلٌأصبَحتَ وَحدكَ في ذُراهُ مُقِيما
- ٢٢وَجَعلتَ تَفعَلُ مثلَ ما فَعلَ الألىمنهُ فَتَتَّخذ الخُطُوبَ خُصُوما
- ٢٣ولَو اقتَصرتَ عَلى القَديم كَفى العُلىإنَّ القَديِمَ لَيُوجبُ التَّقدِيما
- ٢٤للحادِثاتِ مَعي حَديثٌ مُبهَمٌأضحَى النَّهارُ عليَّ مِنه بَهيما
- ٢٥وصِناعَتي عَربِيَّةٌ وكأنَّنيألقَى بأكثرِ ما صَنَعتُ الرُّوما
- ٢٦فَلِمَن أقولُ وما أقولُ وأينَ بِيفأسيرَ أو لا أينَ بِي فأُقيما
- ٢٧وإِذا شَكوتُ إلى امرِىءٍ ما حَلَّ بيوأَقولُ يغضَبُ أن أراهُ حَلِيما