لمعت سيوف بني حميد بعد ما
عبد المحسن الصوريعباسيالكاملمدحالميم
حجم الخط
- لمعَت سُيوفُ بَني حُميدٍ بَعدَ ماصَدِئت وطالَ بهنَّ عَهدُ الرُّومِ
- وتَذكَّروا أيامَهم فأتَوا بِهامَثَلاً يُمثِّلُ مُحدثاً بقَديمِ
- فاستَنقَدوا الإِسلامَ بعد حكُومَتيوالمُسلِمينَ عَليهِ بالتَّسليمِ
- لما رَأيتُ البُلغَريَّ لِموجِهِمَوجُ القَضاءِ المُبرَمِ المَحتومِ
- يَغزو الشَّآم وليسَ يَعلمُ أنَّ فيغَزوِ الشَّآمِ عليهِ غَزوَ الشُّومِ
- ودَعا عُبيدَ اللَّهِ قلتُ له انتَظِرلَيسَ الَّذي نبَّهتَه بِنَؤومِ
- والبَحرُ من جُندِ الكَريمِ لأنَّهعِندَ الصِّعابِ نَسيبُ كلِّ كَريمِ
- أو ما بهِ أبَداً يُشَبِّهُ نَفسَهسَعةً عَلى التَّفخيمِ والتَّعظيمِ
- فعَلامَ يُسلمُهُ إلَيكَ وإنَّماأولَى بِذلكَ منهُ أهلُ اللُّومِ
- ألقَيتَ نفسَكَ حينَ مسَّكَ بأسُهُمتبرِّداً بالماءِ غَير مَلُومِ
- لَم تَرضَ إِلا بِالفرارِ كأنَّماريحُ الشَّمالِ علَيكَ ريحُ سمومِ
- في عُصبَةٍ صَنَعَت صَنيعَك فاقتَدتبكَ في الهَلاكِ وفازَ كلُّ هَزيمِ
- وغَدا جَوادُكَ للجَوادِ جَنيبةًجرّاً كجَرِّ البازِلِ المَخطومِ
- والصَّيفُ مَوعِدُ مَن تَبَقَّى مِنكُمهَذا ابتِداءٌ لَيسَ بالمَختومِ