لمعت سيوف بني حميد بعد ما
عبد المحسن الصوريعباسيالكاملمدحالميم
- ١لمعَت سُيوفُ بَني حُميدٍ بَعدَ ماصَدِئت وطالَ بهنَّ عَهدُ الرُّومِ
- ٢وتَذكَّروا أيامَهم فأتَوا بِهامَثَلاً يُمثِّلُ مُحدثاً بقَديمِ
- ٣فاستَنقَدوا الإِسلامَ بعد حكُومَتيوالمُسلِمينَ عَليهِ بالتَّسليمِ
- ٤لما رَأيتُ البُلغَريَّ لِموجِهِمَوجُ القَضاءِ المُبرَمِ المَحتومِ
- ٥يَغزو الشَّآم وليسَ يَعلمُ أنَّ فيغَزوِ الشَّآمِ عليهِ غَزوَ الشُّومِ
- ٦ودَعا عُبيدَ اللَّهِ قلتُ له انتَظِرلَيسَ الَّذي نبَّهتَه بِنَؤومِ
- ٧والبَحرُ من جُندِ الكَريمِ لأنَّهعِندَ الصِّعابِ نَسيبُ كلِّ كَريمِ
- ٨أو ما بهِ أبَداً يُشَبِّهُ نَفسَهسَعةً عَلى التَّفخيمِ والتَّعظيمِ
- ٩فعَلامَ يُسلمُهُ إلَيكَ وإنَّماأولَى بِذلكَ منهُ أهلُ اللُّومِ
- ١٠ألقَيتَ نفسَكَ حينَ مسَّكَ بأسُهُمتبرِّداً بالماءِ غَير مَلُومِ
- ١١لَم تَرضَ إِلا بِالفرارِ كأنَّماريحُ الشَّمالِ علَيكَ ريحُ سمومِ
- ١٢في عُصبَةٍ صَنَعَت صَنيعَك فاقتَدتبكَ في الهَلاكِ وفازَ كلُّ هَزيمِ
- ١٣وغَدا جَوادُكَ للجَوادِ جَنيبةًجرّاً كجَرِّ البازِلِ المَخطومِ
- ١٤والصَّيفُ مَوعِدُ مَن تَبَقَّى مِنكُمهَذا ابتِداءٌ لَيسَ بالمَختومِ