قصائد

لمعت سيوف بني حميد بعد ما

عبد المحسن الصوريعباسيالكاملمدحالميم

  1. ١لمعَت سُيوفُ بَني حُميدٍ بَعدَ ماصَدِئت وطالَ بهنَّ عَهدُ الرُّومِ
  2. ٢وتَذكَّروا أيامَهم فأتَوا بِهامَثَلاً يُمثِّلُ مُحدثاً بقَديمِ
  3. ٣فاستَنقَدوا الإِسلامَ بعد حكُومَتيوالمُسلِمينَ عَليهِ بالتَّسليمِ
  4. ٤لما رَأيتُ البُلغَريَّ لِموجِهِمَوجُ القَضاءِ المُبرَمِ المَحتومِ
  5. ٥يَغزو الشَّآم وليسَ يَعلمُ أنَّ فيغَزوِ الشَّآمِ عليهِ غَزوَ الشُّومِ
  6. ٦ودَعا عُبيدَ اللَّهِ قلتُ له انتَظِرلَيسَ الَّذي نبَّهتَه بِنَؤومِ
  7. ٧والبَحرُ من جُندِ الكَريمِ لأنَّهعِندَ الصِّعابِ نَسيبُ كلِّ كَريمِ
  8. ٨أو ما بهِ أبَداً يُشَبِّهُ نَفسَهسَعةً عَلى التَّفخيمِ والتَّعظيمِ
  9. ٩فعَلامَ يُسلمُهُ إلَيكَ وإنَّماأولَى بِذلكَ منهُ أهلُ اللُّومِ
  10. ١٠ألقَيتَ نفسَكَ حينَ مسَّكَ بأسُهُمتبرِّداً بالماءِ غَير مَلُومِ
  11. ١١لَم تَرضَ إِلا بِالفرارِ كأنَّماريحُ الشَّمالِ علَيكَ ريحُ سمومِ
  12. ١٢في عُصبَةٍ صَنَعَت صَنيعَك فاقتَدتبكَ في الهَلاكِ وفازَ كلُّ هَزيمِ
  13. ١٣وغَدا جَوادُكَ للجَوادِ جَنيبةًجرّاً كجَرِّ البازِلِ المَخطومِ
  14. ١٤والصَّيفُ مَوعِدُ مَن تَبَقَّى مِنكُمهَذا ابتِداءٌ لَيسَ بالمَختومِ