إن ديني وملتي واعتقادي
عبد الغني النابلسيعثمانيالخفيفدينيةالدال
- ١إن ديني وملتي واعتقاديحب سلمى وزينب وسعاد
- ٢فانتقص من ملامتي أو فزدنييا عذولي فلست من أندادي
- ٣كيف أسطو مليحة هي منيفي مقام الأرواح للأجساد
- ٤إن كلي قد شف عنها جهاراًفاعرفوها في أرجلي والأيادي
- ٥أبغضتها مني العدا بعيونهي ما بين جفنهم والسواد
- ٦قذفتهم عنها بوهم حلولٍصوَّروه بهم ووهم اتحاد
- ٧وأشاعوه في اعتقاد رجالربهم عندهم لبالمرصاد
- ٨وإذا تاهت العقول فهل منمرشد غير خالق الإرشاد
- ٩لي بنجد سقى الحيا أرض نجدفرط عشق ما إن له من نفاد
- ١٠وغرام وصبوة بجياديا رعى الله عهدنا بجياد
- ١١نزل الركب عن يمين المصلَّىوأراهم قد خيموا بفؤادي
- ١٢وأنا الذنب عند من هو كليارتجى توبة من الإيجاد
- ١٣ملت عني به إليه لأنيدائماً منه طوع كل مراد
- ١٤ثم بي مال عنه لي وهو طوعيفرأيت الأشفاع في الأفراد
- ١٥وأتاني الخطاب من طور نفسيعند ما دك من تجلي الجواد
- ١٦وسرى سرُّ كل شي بسريوبدا النور من يمين الوادي
- ١٧خضت بحر الحياة والكل موتىوشربت الوجود والكل صادي
- ١٨وصعدت العلا وخلَّفتُ جسميفي يدي أصدقائه والأعادي
- ١٩منه قوم ذاقوا اللذيذ وقوممضغوا السم منه في الأكباد
- ٢٠عظمت منَّةُ الإله عليناكل حينٍ من دون كل العباد
- ٢١وإذا أنعم الكريم فماذاأنتجته عداوة الحساد