ركب الحجاز سرى الحادي بهم ودنا
عبد الغني النابلسيعثمانيالبسيطدينيةالنون
حجم الخط
- ركب الحجاز سرى الحادي بهم ودناوخلفوني أقاسي الشوق والحزنا
- ومذ رأوني بأرض الشام مرتهناشدوا المطايا وقد نالوا المُنى بِمِنى
- وكلهم بأليم الشوق قد باحاتلك البلاد سرت فينا منائحها
- وقد تباشر غاديها ورائحهاوحين لذَّ لهم في الأرض سائحها
- سارت ركائبهم تندى روائحهاطيباً بما طاب ذاك الوفد أشباحا
- هم الرجال أجل الوافدين همُلنحو أحبابهم قد أسرعت همم
- طابوا بطيبة طيباً وانجلت غممنسيم قرب النبي المصطفى لهم
- روح إذا شربوا من ذكره راحاأواه لم أقض يوم البين من وطر
- والشوق ألقى فؤاد الصب في خطرفصحت للبدو لما كنت في حضر
- يا سائرين إلى المختار من مضرسرتم جسوماً وسرنا نحن أرواحا
- كم ذا أسلي فؤادي قصد محضرةلهم وروحي عنه غير صابرة
- وكم نقول لهم من غير مقدرةإنا أقمنا على عجز ومعذرة
- ومن أقام على عجز كمن راحا