دوائر أوهام بها شغل الفكر
عبد الغني النابلسيعثمانيالطويلالراء
- ١دوائرُ أوهامٍ بها شغل الفكرُفظاهرها خلقٌ وباطنها أمرُ
- ٢فتوحات محي الدين عنها عبارةأتتنا منَ البكري مشرقة بكر
- ٣فهمنا بها لما فهمنا خطابهاوفي قولنا قد بان من بحرها الدر
- ٤وذلك علم العين بالغين نقطةهي الكاس والسر الإلهي هو الخمر
- ٥وما العين إلا الغين بالذات باطناًكما ظاهراً بالوصف ثنّاهما الذكر
- ٦مقام أولي التحقيق كالشمس رفعةومرتبة الإفصاح عنه هي البدر
- ٧ولم ينتقل شيء إلى البدر في السمامن الشمس بل طي الضياء له نشر
- ٨فغيرية الأعيان خلق لأنهابظاهرها الفاني الكثير هي المكر
- ٩وباطنها الباقي الذي هو واحدهدىً حيث لا زيد هناك ولا عمرو
- ١٠وما ثمَّ إلا الوهم قوة حضرةإلهية عنها بدا السر والجهر
- ١١تجلت كما شاءت وشاءت كما درتوتدري كما يعطيه في نفسه الأمر
- ١٢فكنهاً على غيب ولا كنه ترتجيلها فسواها موجها وهي البحر
- ١٣وما حل في الأمواج بحر ولا بهقد اتحدت بل تلك عنه لها البر
- ١٤ولا هي حلت فيه إذ لم يكن لهاوجود سواه وهي منه لها قدر
- ١٥هو الحق والأكوان قاموا به لهكما صور التخييل يحفظها الفكر