هذا الوجود وهذا الواحد الأحد
عبد الغني النابلسيعثمانيالبسيطدينيةالدال
حجم الخط
- هذا الوجود وهذا الواحد الأحدُولا يشاركه في وصفه أحدُ
- وكل من عنده دعوى الوجود طغىيشارك الله وهو الله لا يلد
- من أين جاء له هذا الوجود ألميكن له نظر في عين ما يجد
- بكل شيء محيط قال خالقناوقد أحاط بهذا المدعي الصمد
- وظالم هو في دعوى الوجود مع اللَه الذي هو نور دائماً يقد
- وهو القريب المجيب الرب ليس لهحد ولا أزل معْهُ ولا أبد
- وإنما الله هذا وحده وبهأفعاله ظهرت منه لها المدد
- وهو الوجود بلا شيء يخالطهإذ كل شيء هو الفاني له سند
- والظاهر الحق لا شيءٌ بدا معهوالباطن الحق فِقْ يا من له رشد
- وكن بلا أنت كشفاً بالوجود ولاتكن بنفسك كن ظلاً له عمد
- واترك أقاويل أرباب العقول وخذبما به الله في القرآن معتمد
- ولا تؤول نصوصاً عن ظواهرهاولا تحرِّف وخذ طبقَ الذي يرد