دم للعلا في ظلال العز مغتبطا
حجم الخط
- دُمْ للعُلا في ظلالِ العزِّ مُغتَبِطاوللعِدا بنِصالِ العَزْمِ مُعتَبِطا
- يا مَن إذا رَضيَ انْهلّتْ غَمامَتُهجُوداً وبُؤساً على قَومٍ إذا سَخِطا
- فوق السَحابِ سَماحاً والسِّماكِ عُلاًوالسّيفِ رأياً وأحداثِ الزّمانِ سُطا
- قد قلتُ والدّهرُ كالمُبدي لنا خَجَلاًبه على حَمدِنا عُقْبَى الّذي فَرَطا
- من عَثرةٍ لم تكُنْ بالرّأيِ منْك ولابالجَدّ حُوشِيَ حتّى تُعظِمَ الخُطَطا
- بل وَطأةٌ خَبطتْ في الأرضِ من عجَلٍبمَن ندَى يدِه في أهلِها خَبَطا
- ذي هِزّةٍ نَبعتْ منه مَواهبُهومالَ عِطْفاهُ الرّاجي بها فَعَطا
- كمَيْلةِ الغُصْنِ مَسَّ الأرضَ مُثمِرُهوانْآدَ ممّا عليه حَمْلُه انْخرَطا
- هو النّدى والزّمانُ الرّوضُ باكَرَهُحتّى غدا حُسْنُه بالطِيّبِ مُخْتلِطا
- إن راقَكَ الرَّوضُ مَصقولاً جوانبُهفلا يَرعْكَ إذا قيلَ النّدىَ سَقَطا
- ولا تَمُجّنَّ سَمْعاً لَفْظَهُ عَجِلاًما دام يُستَحسَنُ المَعْنَى إذا ضُبِطا
- للهِ منْك أبا عبدِ الإلهِ فتىًإذ الزّمانُ لسَيفِ الحادثِ اخْتَرطا
- له سِهامٌ إذا ريشَتْ بأنمُلِهأَصمَتْ عِداهُ فلا لاقَتْهُمُ مُرُطا
- غديرُ جُودٍ متى ما يَأت وارِدُهتَسمَعْ لطَيْرِ القوافي حَولَهُ لَغَطا
- كمِ امتطَى النّجمَ لم تكْدُدْ له قَدَمٌإلى العُلا مُدْنِياً منها الّذي شَحَطا
- أغَرُّ مذ صَعِدَ الأصلُ الكريمُ بهِإلى أعالي ثنايا المَجْدِ ما هَبَطا
- فاْعْذِرْ على خَطْوِه إن كان أخطأهافاللهُ خَطَّ لأفياءِ العُلا خِططا
- اِعتادَ أن يَطأَ الأفلاكَ أخمَصُهفما دَرى عند وَطْء الأرضِ كيف يَطا
- لمّا أبَى كَعْبُه العالي سِوى طُرقٍفَوقَ النُّجومِ أبىَ إلاّ اضْطِرابَ خُطا
- حاشا زمانَك يا غَوثَ الأفاضلِ أنتَزِلَّ نَعلُكَ لا قَصْداً ولا غَلَطا
- أنّي ومنك اكتسى نوراً أضاء بهمن بعدِ ما كان في الظّلماء مُخْتبِطا
- يا مَن غدا الحَمدُ مُلْقىً في الثّرى دُرراًولم يُصادَفْ إلى أنْ جاء مُلْتَقِطا
- ومَن أعادَ لعُودِ الفَضْلِ ماءَ ندىًفشَبَّ ما شابَ من فِكْري وما شَمَطا
- عَقدتُ بالطّرَفِ الأقصَى لأُدرِكَهطَرْفي ولم أرْضَ من أُمنيّةٍ وَسَطا
- وأنتَ جَسّرْتَني حتّى جَسَرْتُ بِماأكرمْتَني فطلَبْتُ المَطلَبَ الشَّططا
- والماءُ يُجمَعُ من أطرافِه وإذابسَطْتَ منه ولاقَى الفُسحةَ انبسَطا
- فالْقَ العِدا مُرغِماً ما دام جُودُك فيذُرا عُلاكَ لطَرْفِ المَدْح مرتَبِطا
- في دولةٍ غَضّةٍ طُولُ البقاء لهاماإن يَزالُ على الأيّام مُشتَرَطا
- ما غَضَّ أَعيُنَها زُهْرُ النّجومِ متَىرأَيْنَ شَيْبَ صباحٍ للدُّجَى وَخَطا