قصائد

خذوا علمكم بالله لا تتأخروا

عبد الغني النابلسيعثمانيالطويلدينيةالراء

  1. ١خذوا علمكم بالله لا تتأخرواوبالكون من كن لا من العقل تبصروا
  2. ٢فكن قوله الحق الذي هو كلْمةٌوجودية عنها الحوادث تظهر
  3. ٣ظهور ضياء من خروق تقدرتلكم في جدار والضيا لا يُقدَّر
  4. ٤ولكنه يبدو بها وهي فعلهوما حل فيها وهو فيها يؤثر
  5. ٥ولا تحسبوا مني المثال ضربتههو الله للأمثال يضرب فانظروا
  6. ٦ونحن أولاء العالمون بها كمالنا قال في القرآن وهو المصور
  7. ٧يصور أمثالاً ونعقلها بهوما الغير إلا حائر متنكر
  8. ٨وأمثاله مخلوقة كبعوضةفما فوقها يدري بها المتدبر
  9. ٩عليكم كتاب الله أي فالزموه كيتكون اعتقادات لكم فيه تحصر
  10. ١٠وقال كتاب الله قدّمه علىعليكم لينفي غيره فتدبروا
  11. ١١وكن فيكون الشيء يوجد نسبةإليه بلا استقلاله حين يؤمر
  12. ١٢ألا هكذا فافهم كلام إلهنافإن كلام الله يطوَى وينشر
  13. ١٣كما كل أمر ربنا آمر بهلنا هو فينا خالق ومدبر
  14. ١٤فنفعله في ظاهر وهو فاعلله باطناً مثل الوجود يقدر
  15. ١٥هو الشيء ربي شاءه وهو هالككما قال إلا وجهه فتبصّروا
  16. ١٦ولا تحسبوا الأشياء منه تولدتفليس من الحق الأباطل تصدر
  17. ١٧وليس وجود من وجود يكون قلهو الله واقرأ ما هو المتقرر
  18. ١٨فربك لم يولد ولم يلد استمعمقالته في الذكر أيان تذكر
  19. ١٩وكن مثل ما قد كنت في علمه بلاوجود وجود الله لا يتكرر
  20. ٢٠ولكنه لما بدا متجلياًحسبتم لكم صار الوجود المطهر
  21. ٢١وأنتم به التقدير من عدم لهعلى صولة الأسماء يخفى ويظهر
  22. ٢٢وقد قال أطواراً لنا هو خالقمرتبة طوراً فطوراً يطوَّر
  23. ٢٣فتحيا به طرواً زماناً وتارةنموت به والله لا يتغير
  24. ٢٤اقم عاجزاً عنه وآمن به ولاتشبِّهه بالمعنى الذي فيه تفكر
  25. ٢٥ونزهه عن محسوس حسك دائماًومعقول عقل الكل فالله أكبر