خذوا علمكم بالله لا تتأخروا
عبد الغني النابلسيعثمانيالطويلدينيةالراء
- ١خذوا علمكم بالله لا تتأخرواوبالكون من كن لا من العقل تبصروا
- ٢فكن قوله الحق الذي هو كلْمةٌوجودية عنها الحوادث تظهر
- ٣ظهور ضياء من خروق تقدرتلكم في جدار والضيا لا يُقدَّر
- ٤ولكنه يبدو بها وهي فعلهوما حل فيها وهو فيها يؤثر
- ٥ولا تحسبوا مني المثال ضربتههو الله للأمثال يضرب فانظروا
- ٦ونحن أولاء العالمون بها كمالنا قال في القرآن وهو المصور
- ٧يصور أمثالاً ونعقلها بهوما الغير إلا حائر متنكر
- ٨وأمثاله مخلوقة كبعوضةفما فوقها يدري بها المتدبر
- ٩عليكم كتاب الله أي فالزموه كيتكون اعتقادات لكم فيه تحصر
- ١٠وقال كتاب الله قدّمه علىعليكم لينفي غيره فتدبروا
- ١١وكن فيكون الشيء يوجد نسبةإليه بلا استقلاله حين يؤمر
- ١٢ألا هكذا فافهم كلام إلهنافإن كلام الله يطوَى وينشر
- ١٣كما كل أمر ربنا آمر بهلنا هو فينا خالق ومدبر
- ١٤فنفعله في ظاهر وهو فاعلله باطناً مثل الوجود يقدر
- ١٥هو الشيء ربي شاءه وهو هالككما قال إلا وجهه فتبصّروا
- ١٦ولا تحسبوا الأشياء منه تولدتفليس من الحق الأباطل تصدر
- ١٧وليس وجود من وجود يكون قلهو الله واقرأ ما هو المتقرر
- ١٨فربك لم يولد ولم يلد استمعمقالته في الذكر أيان تذكر
- ١٩وكن مثل ما قد كنت في علمه بلاوجود وجود الله لا يتكرر
- ٢٠ولكنه لما بدا متجلياًحسبتم لكم صار الوجود المطهر
- ٢١وأنتم به التقدير من عدم لهعلى صولة الأسماء يخفى ويظهر
- ٢٢وقد قال أطواراً لنا هو خالقمرتبة طوراً فطوراً يطوَّر
- ٢٣فتحيا به طرواً زماناً وتارةنموت به والله لا يتغير
- ٢٤اقم عاجزاً عنه وآمن به ولاتشبِّهه بالمعنى الذي فيه تفكر
- ٢٥ونزهه عن محسوس حسك دائماًومعقول عقل الكل فالله أكبر