لو خلق الله وجودا للورى
عبد الغني النابلسيعثمانيالرجزدينيةالراء
- ١لو خلق الله وجوداً للورىلكان مثله ومثله افترا
- ٢والله ليس مثله شيء كماقد جاء في القرآن عند من قرا
- ٣والوهم في العقول ذاهب إلىأن الوجود اثنان هكذا جرى
- ٤وجود خلق ووجود خالقهو اشتراك وهو شرك يُمترى
- ٥وإنما الخلق جميعاً عدممقدِّرٌ له الإلهُ قدرا
- ٦وكلهم في العلم مفروضاتهوعلمه القديم محلول العرى
- ٧وقد تجلى بالتقادير التيقدرها جميعها فظهرا
- ٨منزهاً مقدساً عنها وعنجميع ما في العقل قد تصورا
- ٩فهو الوجود الحق ظاهر لناوباطن عن غيرنا مستترا
- ١٠لأن غيرنا يرى تقديرهولا يراه لا رأى ولا درى
- ١١وكل تقدير بلا مقدرهو المحال المحض في عقل الورى
- ١٢ومن يصور صورة من عدمفإنه وجودها الذي يرى
- ١٣لكنها محجوبة عنه بهاوالعلم يكشف الذي تقررا
- ١٤والجاهل المغرور هذا عندهمستبعد ضل به فأنكرا
- ١٥ونحن نعلم التقادير التيقدرها الباري الذي لها برى
- ١٦ونحن من جملتها أجمعناوهو الوجود الحق ما فيه امتِرا
- ١٧وإنه غيب ولا نعرفهوعجزنا عنه لنا تحررا
- ١٨فاتبع طريقنا وقل بقولناإن رمت شيخنا الكبير الأكبرا