لو خلق الله وجودا للورى
عبد الغني النابلسيعثمانيالرجزدينيةالراء
حجم الخط
- لو خلق الله وجوداً للورىلكان مثله ومثله افترا
- والله ليس مثله شيء كماقد جاء في القرآن عند من قرا
- والوهم في العقول ذاهب إلىأن الوجود اثنان هكذا جرى
- وجود خلق ووجود خالقهو اشتراك وهو شرك يُمترى
- وإنما الخلق جميعاً عدممقدِّرٌ له الإلهُ قدرا
- وكلهم في العلم مفروضاتهوعلمه القديم محلول العرى
- وقد تجلى بالتقادير التيقدرها جميعها فظهرا
- منزهاً مقدساً عنها وعنجميع ما في العقل قد تصورا
- فهو الوجود الحق ظاهر لناوباطن عن غيرنا مستترا
- لأن غيرنا يرى تقديرهولا يراه لا رأى ولا درى
- وكل تقدير بلا مقدرهو المحال المحض في عقل الورى
- ومن يصور صورة من عدمفإنه وجودها الذي يرى
- لكنها محجوبة عنه بهاوالعلم يكشف الذي تقررا
- والجاهل المغرور هذا عندهمستبعد ضل به فأنكرا
- ونحن نعلم التقادير التيقدرها الباري الذي لها برى
- ونحن من جملتها أجمعناوهو الوجود الحق ما فيه امتِرا
- وإنه غيب ولا نعرفهوعجزنا عنه لنا تحررا
- فاتبع طريقنا وقل بقولناإن رمت شيخنا الكبير الأكبرا