من أين للسعد ما ندري وللرازي
عبد الغني النابلسيعثمانيالبسيطمدحالزاي
- ١من أين للسعد ما ندري وللرازيفيما نحاول من كشف وإبراز
- ٢هما يقولان عن إدراك عقلهمافي الله تقييس بنيان بهنداز
- ٣من عصبةٍ واجهوا بحر الشريعة معدعوى النفوس فنالوا مِلْءَ أكواز
- ٤وينقل البعض عن بعض ويكنز مايروي فهم بين نقَّال وكناز
- ٥حتى إذا فهموا أقوال من سلفواوحرروها بتطويل وإيجاز
- ٦قالوا الجهابذة النقاد نحن فمنلنا يساوي وأين البوم والبازي
- ٧كبائع الخبز لا يدري العجين ولاطحن الدقيق ولا نيران خباز
- ٨سوى التناول مع تصفيف أرغفةوالبيع للغير في شام وأهواز
- ٩وفاض نحن عليها البحر فامتلأتبه بواطننا من غير إعواز
- ١٠والحق واجهنا في كل ما علمتحواسنا ثم لم نحتج لإجهاز
- ١١وزال لبس العمى عنا بطلعتهبنا وهم أسر إلباس وإلغاز
- ١٢ونحن قلنا عن الفتح المبين وعننطق الوجود مقالاً ليس بالخازي
- ١٣لنا الحقيقة سر الغيب نكشفهعن المعاني التي في طيِّ إعجاز
- ١٤بالفقر قمنا على أبواب عزة منعنه صدرنا بتقدير وإفراز
- ١٥كالبرق نلمع عن توجيه قدرتهمصورين به فيه بإحراز
- ١٦والسعد يدرك والرازي ونحوهماجمود ما هم به كالهازل الهازي
- ١٧والحق حاجبهم عنه بأنفسهممقيدين بألقاب وأنباز
- ١٨وأمرهم عنه ممتاز بما زعمواوأمرنا نحن عنه غير ممتاز
- ١٩معلقين به في كل حالتنانلجا إليه بإكرام وإعزاز
- ٢٠وهم يظنون ما هم فيه محض هدىوغيره قول هماز ولماز
- ٢١وعلمهم قطرة من علمنا مزجوابها مقالات طاغي الدين غماز
- ٢٢من رأي فلسفة حمقى مزخرفةبادت بسيف من الإسلام هزهاز
- ٢٣علم الكلام الذي باعوا به وشروامن الكلام كثيراً بيع بزاز
- ٢٤وقد نهى السلف الماضون عنه وهملم ينتهو حيث لا يغزوهمو غازي
- ٢٥لو لم تكن فيه سمعياته لغدتمنه مقالاته أقوال طناز
- ٢٦ولقبوه أصول الدين حيث لهمفيه مباحث سمعيات مجتاز
- ٢٧والدين ما أصله إلا الكتاب ومافي سنة المصطفى وعداً بإنجاز
- ٢٨فخذ عن الله ما جاء الكتاب بهمن العقائد مع إيمانك الشاز
- ٢٩وما به السنة الغراء قد وردتعلى مرادهما إيقان فواز
- ٣٠تظفر بمعنى أصول الدين أجمعهاوتسترح من كلام فيه أزّاز