قصائد

من أين للسعد ما ندري وللرازي

عبد الغني النابلسيعثمانيالبسيطمدحالزاي

  1. ١من أين للسعد ما ندري وللرازيفيما نحاول من كشف وإبراز
  2. ٢هما يقولان عن إدراك عقلهمافي الله تقييس بنيان بهنداز
  3. ٣من عصبةٍ واجهوا بحر الشريعة معدعوى النفوس فنالوا مِلْءَ أكواز
  4. ٤وينقل البعض عن بعض ويكنز مايروي فهم بين نقَّال وكناز
  5. ٥حتى إذا فهموا أقوال من سلفواوحرروها بتطويل وإيجاز
  6. ٦قالوا الجهابذة النقاد نحن فمنلنا يساوي وأين البوم والبازي
  7. ٧كبائع الخبز لا يدري العجين ولاطحن الدقيق ولا نيران خباز
  8. ٨سوى التناول مع تصفيف أرغفةوالبيع للغير في شام وأهواز
  9. ٩وفاض نحن عليها البحر فامتلأتبه بواطننا من غير إعواز
  10. ١٠والحق واجهنا في كل ما علمتحواسنا ثم لم نحتج لإجهاز
  11. ١١وزال لبس العمى عنا بطلعتهبنا وهم أسر إلباس وإلغاز
  12. ١٢ونحن قلنا عن الفتح المبين وعننطق الوجود مقالاً ليس بالخازي
  13. ١٣لنا الحقيقة سر الغيب نكشفهعن المعاني التي في طيِّ إعجاز
  14. ١٤بالفقر قمنا على أبواب عزة منعنه صدرنا بتقدير وإفراز
  15. ١٥كالبرق نلمع عن توجيه قدرتهمصورين به فيه بإحراز
  16. ١٦والسعد يدرك والرازي ونحوهماجمود ما هم به كالهازل الهازي
  17. ١٧والحق حاجبهم عنه بأنفسهممقيدين بألقاب وأنباز
  18. ١٨وأمرهم عنه ممتاز بما زعمواوأمرنا نحن عنه غير ممتاز
  19. ١٩معلقين به في كل حالتنانلجا إليه بإكرام وإعزاز
  20. ٢٠وهم يظنون ما هم فيه محض هدىوغيره قول هماز ولماز
  21. ٢١وعلمهم قطرة من علمنا مزجوابها مقالات طاغي الدين غماز
  22. ٢٢من رأي فلسفة حمقى مزخرفةبادت بسيف من الإسلام هزهاز
  23. ٢٣علم الكلام الذي باعوا به وشروامن الكلام كثيراً بيع بزاز
  24. ٢٤وقد نهى السلف الماضون عنه وهملم ينتهو حيث لا يغزوهمو غازي
  25. ٢٥لو لم تكن فيه سمعياته لغدتمنه مقالاته أقوال طناز
  26. ٢٦ولقبوه أصول الدين حيث لهمفيه مباحث سمعيات مجتاز
  27. ٢٧والدين ما أصله إلا الكتاب ومافي سنة المصطفى وعداً بإنجاز
  28. ٢٨فخذ عن الله ما جاء الكتاب بهمن العقائد مع إيمانك الشاز
  29. ٢٩وما به السنة الغراء قد وردتعلى مرادهما إيقان فواز
  30. ٣٠تظفر بمعنى أصول الدين أجمعهاوتسترح من كلام فيه أزّاز