قصائد

قوامك ثم لحظك يا غلام

فتيان الشاغوريأيوبيالوافرمدحالميم

  1. ١قوامُكَ ثُمَّ لَحظُكَ يا غُلامُكَأَنَّهُما المُثَقَّفُ وَالحُسامُ
  2. ٢وَلِلبيضِ المَواضي وَالعَواليبِذا التَشبيهِ تيهٌ وَاِبتِسامُ
  3. ٣وَأَنّى لِلسُيوفِ فَعالُ هَذي اللِحاظِ وَلِلقَنا هَذا القوامُ
  4. ٤عَقَدتَ بِعَقدِ بَندِكَ في فُؤاديغَراماً ما لِعُروَتِهِ اِنفِصامُ
  5. ٥أَمِط عَنكَ السِلاحَ غَنيتَ عَنهُوَأَنتَ الفارِسُ البَطَلُ الهُمامُ
  6. ٦إِذا ما كُنتَ أَعزَلَ كُنتَ شاكي السِلاحِ يَهابُكَ الجَيشُ اللُهامُ
  7. ٧وَأَسمَرَ هَزَّ أَسمَرَ في كَثيبٍتَأَلَّقَ فَوقَهُ البَدرُ التِمامُ
  8. ٨مِنَ الزَّرَدِ المُضاعَفِ في لِثامٍيُضاعِفُ حُسنَهُ ذاكَ اللِّثامُ
  9. ٩حَمى تُفّاحَ خَدَّيهِ بِطَرفٍصَحيحٍ ما يُفارِقُهُ السَّقامُ
  10. ١٠إِلَيكُم بِالعُيونِ النُجلِ عَنّيفَفي الحَدَقِ الصِّغارِ نَمى الغَرامُ
  11. ١١عُيونُ التُركِ أَنفَذُ في الوَغى مِنسِهامِهمُ إِذا اِرتَفَعَ القَتامُ
  12. ١٢وَهَل لِلناسِجِ المبسوطِ فَعلُ الأغالِقِ حينَ تَختَلِفُ السِهامُ
  13. ١٣لهُ مِن أَشرَفِ الأَنوارِ جِسمٌبَلانا مَن بَراهُ بِهِ جُسامُ
  14. ١٤لَنا مِن ريقِهِ خَمرٌ حَلالٌتَمَنّى وَصفَها الخَمرُ الحَرامُ
  15. ١٥فَوا ظَمَأي إِلى بَرَدٍ بِفيهِفَفي فيهِ مَعَ البَرَدِ المُدامُ
  16. ١٦هُوَ الصَنَمَ الَّذي يَبدو فَلولا اِتتِقاءُ اللَهِ ضَلَّ بِهِ الأَنامُ
  17. ١٧فَضَمُّ عَقارِبِ الأَصداغِ مِنهُإِلى حَنَشِ الذُؤابَةِ لا يُرامُ
  18. ١٨وَذَلِكَ إِنَّما يَحويهِ حاوٍحَوى أَقصى الأَماني وَالسَلامُ
  19. ١٩أَدِر كَأسَ المُدامَةِ وَاِجلُها فيغَلائِلِ جَوهَرٍ وَلَها اِضطرامُ
  20. ٢٠مُعَتَّقَةً كُمَيتَ اللَّونِ صِرفاًمِنَ المِسكِ الذَكِيِّ لَها خِتامُ
  21. ٢١فَفي الأَفواهِ مِنها زَنجَبيلٌإِذا نَفَحَت يُسَلُّ بِها الزُكامُ
  22. ٢٢تَصُبُّ عَلى ظَلامِ اللَيلِ ضَوءَ الننَهارِ فَيَنجَلي عَنّا الظَلامُ
  23. ٢٣وَمِن دُرِّ الحَبابِ لَها نِظامٌأَلا يا حَبَّذا ذاكَ النِظامُ
  24. ٢٤مَتى يَنزِل بِقَلبٍ حَلَّ فيهِ السُرورُ وَشَرَّدَ الهَمَّ اِنهِزامُ